فهرس الكتاب
2 -وعن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: سمعت عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يقول [1] : (إن أناسًا كانوا يؤخذون بالوحي [2] في عهد رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وإن الوحي قد انقطع، وإنما آخذكم [3] الآن بما ظهر من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرًا أمِنّاه [4] وقربناه [5] ، وليس إلينا من سريرته شيء، والله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءًا لم نأمنه، ولم نصدقه، وإن قال: إن سريرتي حسنة) [6] .
(1) -انظر: (الكفاية) باب: الكلام في العدالة وأحكامها (ص:78) ، أو: (1/ 267) .
(2) -وجاء في: (فتح الباري شرح صحيح البخاري) (5/ 251/رقم:2641 - 51 كتاب: الشهادات، 5 - باب: الشهداء العدول) -أو: (5/ 305/306 - دار التقوى) ، أو: (عمدة القاري ... ) (13/ 284/285) ، أو: (الجامع الصحيح بحاشية أحمد علي السهارنفوري) (5/ 510/511) ما نصه: (قوله: يؤخذون بالوحي الخ) : (أي: كان الوحي يكشف عن سرائر الناس في بعض الأوقات) .
(3) -وفي نسخة: (نأخذكم) ، بدل: (آخذكم) . انظر: (الكفاية) باب: الكلام في العدالة وأحكامها (ص:80/ 81) ، أو: (1/ 267) .
(4) -وجاء في: (فتح الباري شرح صحيح البخاري) (5/ 251/رقم:2641 - 51 كتاب: الشهادات، 5 - باب: الشهداء العدول) -أو: (5/ 305/306 - دار التقوى) ، أو: (عمدة القاري ... ) (13/ 284/285) ، أو: (الجامع الصحيح بحاشية أحمد علي السهارنفوري) (5/ 510/511) ما نصه: (قوله: أمِنَّاه) : (أي: جعلناه آمنًا من الشر، وهو مشتق من الأمان) .
(5) -وجاء في: (فتح الباري شرح صحيح البخاري) (5/ 251/رقم:2641 - 51 كتاب: الشهادات، 5 - باب: الشهداء العدول) -أو: (5/ 305/306 - دار التقوى) ، أو: (عمدة القاري ... ) (13/ 284/285) ، أو: (الجامع الصحيح بحاشية أحمد علي السهارنفوري) (5/ 510/511) ما نصه: (قوله: وقرَّبناه) : (أي: عظمناه وكرَّمناه، والسريرة هو السرّ الذي يكتم، أي: نحن نحكم بالظاهر، قاله الكرماني(11/ 164) ... ).
(6) -انظر: (الكفاية) (ص:78/ 101) ، أو: (1/ 267) ، أخرجه البخاري في: (صحيحه) (5/ 251/رقم:2641 - 51 كتاب: الشهادات، 5 - باب: الشهداء العدول) -أو: (5/ 305/306 - دار التقوى) ، أو: (عمدة القاري ... ) (13/ 284/285) ، أو: (الجامع الصحيح بحاشية أحمد علي السهارنفوري) (5/ 510/511) -والبيهقي في: (السنن الكبرى) (10/ 124) ، وقال الحافظ ابن كثير في: (مسند الفاروق) (2/ 543) : (هكذا أورد البخاري، وليس هو عند أصحاب الأطراف) ، ثم ذكر له شواهد ومتابعات، انظرها فإنها مفيدة وممتعة، (التحفة: 10514) .
وهذا الأثر فيه: اكتفاء بالظاهر، وترك اختبار الأحوال وتتبع الأفعال، الذي قال به الخطيب .. بل: وشَرَطَه لمعرفة العدالة، والذي يمكن أن يؤدي إلى تعطيل الرواية في كثير من الأحيان.