فهرس الكتاب
كذا أبو حاتمٍ ايضًا [1] فَعَلاَ * معْ بعضِ أهلِ الرأيِ لمّا سأَلاَ
فردَّه لغيره فَوافَقَا * له أبو زرعةَ فيما حقَّقَا
فعجِبَ السائلُ للوِفاقِ * قال مُوَضِّحًا لِذا الحِذَاقِ [2]
إنك لو حَمَلْتَ شيئًا بَهْرَجَا * لِناقِدٍ فقال ذا قد بُهْرِجا [3]
فقلتَ هل شاهدتَ أو: أُخبِرتا * لقال لا لكنَّ ذا قد يُؤتى [4]
وقال الإمام ابن المديني-رحمه الله تعالى-: (الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تعرف علته) [5] .
وفي رواية بلفظ: (الحديث إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه) [6] .
(1) -أيضًا: بوصل الهمزة للوزن. من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:15\رقم:115) .
(2) -الحِذاق: بفتح الحاء المهملة وتكسر، مصدر حَذَقَ، كضَرَبَ، وعلم: إذا كان ماهرًا في الصناعة. ويقال: فيه حَذْق، وحِذْق، بكسر الحاء وفتحها مع سكون الذال. انتهى من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:15\رقم:117) .
(3) -البهرج-بفتح فسكون-: الديء. والبهرجة: أن يعدل بالشيء عن الجادة إلى غيرها-كما في القاموس-انتهى من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:15\رقم:118) .
(4) -انظر: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:14\ 15) .
(5) -قال العلامة بكر بن عبد الله-رحمه الله تعالى-في (التأصيل) (1\ 68) -بعد أن ذكر قول علي بن المديني المزبور أعلاه:(وقال أبو حاتم الرازي-رحمه الله تعالى-:"لو لم نكتب الحديث من ستين وجهًا ما عقلناه". وعن ابن معين مثله، لكن بلفظ: ثلاثين.
وقال غيرهما:"الباب إذا لم تجمع طرقه لا يوقف على صحة الحديث ولا على سقمه". وقال ابن دقيق العيد:"إذا اجتمعت طرق الحديث، يُستدل ببعضها على بعض ويجمع بين ما يمكن جمعه ويظهر به المراد") . انظر: (علوم الحديث) (ص:91) لابن الصلاح، و (فتح المغيث) (1\ 271) ، و (3\ 299\300) .
(6) -انظر: (علوم الحديث) (ص:91) لابن الصلاح، و (فتح المغيث) (1\ 271) .