فهرس الكتاب
جمعُك للطُّرُقِ ثم النظَرُ * في الاختلاف للرواة يُؤثَرُ [1]
والضبطِ والإتقانِ قال الحاذقُ * ابنُ المدينيِّ الإمامُ الفائق
والباب إن طُرُقُهُ لم تُجْمَعِ * لم يَستبِنْ خطؤه فاتّبِعِ
وذكرالحاكم في (علوم الحديث) [2] ، عشرة أجناس لعلل الأحاديث، وقد لخصها السيوطي في (تدريب الراوي) [3] وإني أذكرها في هذه العجالة بدون ذكر الأمثلة وهي:
(1 - أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.
2 -أن يكون الحديث مرسلًا من وجهٍ رواه الثقات الحفاظ، ويُسنَد من وجهٍ ظاهره الصحة.
3 -أن يكون الحديث محفوظًا عن صحابي ويروي عن غيره لاختلاف بلاد رواته كرواية المدنيين عن الكوفيين.
4 -أن يكون محفوظًا عن صحابي ويروي عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحبته، بل: لا يكون معروفًا من جهته.
5 -أن يكون روي بالعنعنة [4] وسقط منه رجل، دل عليه طريق آخر محفوظ.
6 -أن يختلف على رَجُل بالإسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الإسناد.
7 -الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو: تجهيله.
(1) -قوله:"للرواة": متعلق بيؤثر، والجملة في محل جرٍّ صفة للاختلاف، أي: في الاختلاف المنقول عن الرواة. انتهى من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:12\رقم:71) .
(2) -كما في: (ص:113) .
(3) -كما في: (ص:167) .
(4) -انظر: هامش: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:92\ 93\رقم:100) .