فهرس الكتاب
وقال السيوطي في: (تنوير الحوالك) : وصله مسلم من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير ابن الأشج، عن محمد بن عجلان، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-ورواه إبراهيم بن طهمان الخراساني، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني، عن مالك، عن محمد بن عجلان، عن أبي هريرة عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-خارج الموطأ-ومن أراد زيادة فائدة في موضوع العلة فعليه بالرجوع إلى كتب (علوم الحديث) ، وكتب (العلل) [1] .
وإلى هذا المعنى أشار فضيلة شيخنا العلامة المحدث محمد ابن الشيخ العلامة علي بن آدم بن موسى الأثيوبي الولوي المدرس بدار الحديث الخيرية-بمكة المكرمة-في كتابه القيم: (ألفية علل الحديث-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) تحت المسألة الثانية: (في بيان معنى العلل لغة واصطلاحًا) :
وكثُر الإعلال بالإرسال أو * بالوقف إن أقوى من الضد رأوا [2]
وتقع العلة في الإسنادِ * بكثرةٍ وقد تجي يا صادي [3]
في المتن والأولُ أيضًا قد قَدَحْ * في الثان كالإرسال أو: وقف وضَحْ [4]
أو: فيه والمتن صحيح مثلَما * في"البيعان بالخيار"علما
(1) -انظر: (تدريب الراوي) (1/ 258/262) .
(2) -أي: إن كان كل من الإرسال والوقف أقوى من الوصل والرفع. انتهى من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:12\رقم:74) .
(3) -"صادي"اسم فاعل من صَدِي، كفرِح: إذا عطش، أي: متعطش لتحصيل العلم.
انتهى من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:12\رقم:75) .
(4) -قوله: (الأول) ، أي: الواقع في الإسناد. وقوله: (في الثان) ، أي: في المتن. انتهى من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:12\رقم:76) .