عن عكرمة بن عمّار عن ضمضم عن عبد الله بن حنظلة رأيت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يطوف لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك ... ذكره العقيلي وقال: لا يتابع عليه).
وقال: أبو إسماعيل الترمذي ألقيت هذا الحديث على أحمد بن حنبل فقال: أما الشيخ فثقة وأما الحديث فمنكر والمحفوظ حديث أيمن عن قدامة عن عبد الله: (رأيت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يرمي الجمرات ... فكره) [1] .
وقد ذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي في (شرح علل الترمذي) [2] : اصطلاحًا للإمام البرديجي في مراده بالمنكر فقال: ولم أقِف لأحدٍ من المتقدمين على حَدِّ المنكر من الحديث وتعريفه إلا على ما ذكره أبو بكر البرديجي الحافظ وكان من أعيان الحُفَّاظ المبرزين في العلل: (إن المنكر هو الذي يحدث به الرجل عن الصحابة أو: عن التابعين عن الصحابة لا يُعْرَف ذلك الحديث وهو متن الحديث إلا من طريق الذي رواه فيكون منكرًا) [3] .
وقال الحافظ ابن حجر [4] في ترجمة: يونس بن القاسم الحنفي: (قال البرديجي: منكر الحديث. قلت: أوردت هذا لئلاَّ يستدرك وإلا فمذهب البرديجي أن المنكر هو الفرد سواء تفرد به ثقة أو: غير ثقة فلا يكون قوله:(منكر الحديث) جرحًا بينًا كيف وقد وثقه يحيى بن معين) [5] .
(1) -انظر: (مباحث في علم الجرح والتعديل) (ص:64) .
(2) -انظر: (1/ 450) .
(3) -انظر: (مباحث في علم الجرح والتعديل) (ص:65) .
(4) -انظر: (هدي الساري) (ص:455) .
(5) -انظر: (مباحث في علم الجرح والتعديل) (ص:64) .