تضيع!! فصار يحدثهم وهم يكتبون وهم كانوا أذكياء، كتبوا الألواح وقالوا أعطوهآ لواحِد وهرب بها ثمّ بدأوا يجرونه إلى ان وصل إلى حيّبه، فقال يا فلان يافلان هل فيكم من أحد!! فقالوا لبّيك، فقالوا خذوا هذا العدو وانزعوا منه الالواح، فقالوا له هيهات الألواح بلغت إلى البيوت، فقال قد حدثتكم بأحاديث ضعيفة قالواأنت أكثر من ذلك، انت مايمكن أن تكذب على رسول الله الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، انت تجلّ رسول الله فكيف تكذب عليه، أنظروا كان يقال أنه كان له كلبا رباه واقتناه ليطلق على طلبة الحديث فكان إذا جاء الطلبة يطلقه عليهم، ويفعل هذا لينظر فعلا هل الطلبة من طلبة الحديث ام لا! فالطالب اذا كان فعلا يريد ان يطلب العلم حتّآ اذا سبّه شيخه وحتى اذا تعامل معه معاملة سيّئة يصبر ويصبر ويصبر حتى ولو تعامل معه كيفما تعامل، ومرة واحد غضب وقال الناس يحضرون دروسك وربّما يتركونك فقال أهم حمقى مثلك يتركون ما ينفعهم لسوء أخلاقي، ومن عادت طلبته كانوا لا يفارقون بيته فكانوا يطرقون الباب وهم خائفون ثم يطلق عليهم الكلب ثم يرجعون فيطلق عليهم الكلب وهكذا عدة مرآت، ومرة مرضت الكلاب ومات كلبه فأتوا وهم يؤخرون رجلا ويقدمون أخرى حتى فتحوا البيت ودخلوا عليه واهجموا خلوته عليه فصار يبكي، فقالوا مابك ياشيخنا! فقال مات الذي يامر بالمعروف وينهى عن المنكر، فانظروا كيف كانوا ..
وكما قال ابن ناصر الحافظ عن أبي الطار السِّلفي وهذا كان إمام من الأئمة كان ببغدداد كأنه شعلة نار في تحصيل الحديث، كأنه شعلة نار تجري في الهشيم أو اليابس بسرعة، كذلك ينبغي أن يكون الطالب شعلة نار في التحصيل، وكذلك قال يحيى بن معين رحمه الله وهو إمام هذا العلم وله نظريات قيّمة جدا وأصبحت تدرس الأن وأحن نظرية قال:"قمشْ ثمّ فتّش"يعني إجمع من هذا وهذا بدون تفتيش وعندما تجمع فتّش وابحث عن الصواب من الخطأ، وسيأتي إن شاء الله كيف كان يكتب أحاديث ضعيفة وهو يعرف أن صاحبها ضعيف. قال رأيت بمصر ثلاث عجائب الأولى: واد النيل، وهذا من العجائب ويقال أن أصله من الجنة كما ورد في الحديث، والأن طبعا لا نتحدث عن مسألة الأصل أو كما قال عبد الله بن العباس ليس في الدنيا من الجنة