سوى الأسماء يعني فيه واحد يشبه الجنة / الله أعلم، والثاني الأهرام، والثالث سعيد بنث عفير وهو عالم من العلماء وهو سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود وهو إمام وحافظ وعلآقة أخبَاري وثقَة وهذا مصري، قال الحافظ بن حجر معلقا على هذه القصة حسبك أن يحيى إمام المحدثين إنبهر لإبن عفر امام علمه واخباره، وانظروا إلى البرقاني كان يسأل شيخه الداراقطني وتوجد سوؤالاته الى الان"مسائل العلماء"وهذا أبو داوود يسأل شيخه أحمد وهذا آخر يسأل يعني هناك سؤالات وعلي بن المديني يسأل والإمام أحمد يسأله عبد الله إبنه، وهذا يسمى سؤلات علماء الحديث فيقول سأل الدارقطنيّ صاحب السنة لما قدم من مصر قال له هل رأيت في طريقبك من يفهم شيئا من العلم، قال ما رأيت طول طريقي الا شابا بمصر هذا طبعا هذه شهادة من متمكن إمام العلل وله كتاب العلل ضخم وأكبر كتاب للعلم يوجد الا نفي المكتبات هو للدارقطني، قال يقال له عبد الغني ثم قال كأنه شعلة نار، وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره، من عبد الغني هذا؟ هذا عبد الغني بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان هذا الامام الجحة الجحة محدث النسابة محدث الديار المصرية وكنيته أبو محمد الأسدِي المصري صاحب كتاب"المأتلف والمُختلف"وهذا أبو طاهر اتلسِلفي قال كتب السوري صحيح البخاري في سبعة أطباق من الورق البغدادي ولم يكن له سوى عين واحدة، لم يقل لي عين واحدة فلم أتعب نفسي!! كتب البخاري كاملا، ما يقارب بدون مكرر خمسة ألآف حديث، هذه همة وبالله قولوا لي هل رأيتم مثل هذه الهمة، بل يقول الإمام أبو منصور عبد المحسن من محمد بن علي بن أحمد علي البغدادي الفقيه المالكي يقول كلاما رائعا ما رأيت مثل الصوري كان كأنه شعلة نار بلسان كالحسام قاطع، يعني يتوقد ذكاءا وفطنة وكان يطلب الحديث، هؤلاء هم أصحاب الهمم، كما قال الإمام الذهبي أين أهل الحديث وأين أهله، كدت أن لا اراهم الا في كتاب أو تحت تراب، يأتي من يقرأ كتاب أو رسالة ويقول الألباني أخطأ في كذا وكذا حديث، كما فعل السقاف وكما أقول لكم دائما السّقاف ليس سقف له في الضلال، الشيخ اتلألباني يأتي لحديث ويقول هو ضعيف بهذا السند ولا يلزم من ضعف السند ضعف المتن، فقد يكون السند ضعيفا والمتن صحيحا والعكس صحيح، السند فلان عن فلان عن فلان، والمتن قال