فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 760

"الأستاذ الشيخ العلامة المحدث".

وقوله:"أستاذنا العلامة".

ثم قال: قلت: وليس هذا فقط، بل: إنه ذكر ما يدل على أنه تخرج على كتبي، ودافع عني أمام الطاعنين فيَّ، حتى نسب بسبب ذلك إلي! ولا بأس من أن أنقل نص كلامه في ذلك للتاريخ والعبرة:

"أستاذنا العلامة! إننا-ولله الحمد-نحمد الله أن يوجد من يقوم بخدمة السنة، وتحقيق الصحيح من الضعيف، وتمييز الطيب من الخبيث، وقد وجدت-ولله الحمد-تحقيقات لكم رائعة رائقة فائقة، ودافعت عنكم في غير ما محفل، بحيث نسبنا إليكم"!

ثم قال:"وإنني-والحمد لله-أقتني كل كتبكم، وآخرها:"إرواء الغليل في تخريج منار السبيل" [1] ، كما اطلعت على بعض خطوطكم، وبعض ما لم يطبع مثل:"تمام المنة بالتعليق على فقه السنة"، وعند ما حضرتم القاهرة-حرسها الله من أهل الشرور-"

تابعت جميع محاضراتكم بمركز أنصار السنة بعابدين، وجامع أنصار السنة بالزيتون، وجامعة عين شمس، وغير ذلك، ثم عند ما عدتم بعد قليل كنت حبب الله لي بسبب ذلك-وهذا من أسباب أخرى-علم الحديث، ودراسة السنة الشريفة بحيث لا يمر عليها وقت وكتب السنة المشرفة بين يدي"."

وجاء في آخر خطابه:

كتب أبو سليمان محمود سعيد بن محمد ممدوح القاهري نزيل الرياض حالًا 22\ 2\1401 هـ

(1) -هذا الكتاب قرأته مرتين: مرة خارج السجن، ومرة داخل السجن، فظهر لي في المرة الثانية أن المحدث الألباني لو لم يكن له من الكتب إلا هذا الكتاب لكان يكفيه شرفًا وفخرًا واعتزازًا وشهادة بعلو كعبه في هذا الفن: (علم الحديث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت