فهرس الكتاب
مثال ذلك: أبو أمامة التيمي. قال الحافظ في (التقريب) [1] : (مقبول) [2] . ووثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: (لا بأس به) ، كما في (التهذيب) (12/ 17) .
التنبيه الثالث: أنه إذا أطلق وصف: (صدوق كثير الخطأ) أو: ما يشبهه فإنما يقصد بذلك أنه ضعيف إلا أن ضعفه من قبل حفظه، فعبر عن العدالة بـ (صدوق) ، وعن الضبط بـ (كثرة الخطأ) . فإنه قال في الحجاج بن أرطأة في (التقريب) (ص:106/رقم:1119) : (صدوق كثير الخطأ، والتدليس) [3] . وقال في (فتح الباري) (3/ 597/و 4/ 36/329/و 10/ 41) : (ضعيف) !.
(1) -كما في: (ص:574/رقم:7946) تحقيق: صلاح الدين.
(2) -قال المحرران عند قول الحافظ: (مقبول) : (بل: ثقة، وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: لا بأس به، ولا نعرف فيه جرحًا) (تحرير التقريب) (4/ 151/رقم:7946)
(3) -قال المحرران عند قول الحافظ: (صدوق كثير الخطأ والتدليس) : (بل: صدوق حسن الحديث مدلس، تُضَعَّف روايته إذا لم يصرح بالتحديث. أما وصفه بكثرة الخطأ فمن المبالغة، وقد ضعفه بعض من ضعفه لما نقموا عليه من التدليس، فانسحب ذلك على منزلته، كما قال الخليلي في(الإرشاد) : عالم ثقة كبير، ضعفوه لتدليسه. وعندنا أن أحسن ما قيل فيه هو قول أبي حاتم الرازي:"صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، فإذا قال: حدثنا، فهو صالح لا يُرتاب في صدقه وحفظه إذا بيَّن السماع". على أن مسلمًا لم يحتجَّ به، وإنما روى له مقرونًا).
انظر: (تعريف أهل التقديس) (ص:125/رقم:118) ، قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في (الجليس الأنيس، في شرح الجوهر النفيس، فم نظم أسماء ومراتب الموصوفين بالتدليس) (ص:59) في (المرتبة الرابعة 12 رجلًا) :
ورابع المراتب اثنا عَشَرَا * بقية كذا ابن أرطاةَ يُرى).
و (التبيين لأسماء المدلسين) (ص:20/رقم:11) ، و (التأنيس بشرح منظومة الذهبي في أهل التدليس) (ص:16) ، وما بعدها لشيخنا عبد العزيز الغماري، عند قول الذهبي:
ثم أبو حَرَّة وابن إسحاق * حجاج أرطاة لكل مساق
و (الميزان) (1/ 458) .