فهرس الكتاب

الصفحة 10285 من 17437

( وَإِنْ قَتَلَ إنْسَانًا ) وَهُوَ مُرْتَهِنُهُ أَوْ غَيْرُهُ وَهُوَ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِ وَالْعَبْدُ بَاغٍ ( خُيِّرَ وَلِيُّهُ ) وَلِيُّ الْإِنْسَانِ الْمَقْتُولِ ( فِي قَتْلِهِ وَ ) فِي ( أَخْذِ الدِّيَةِ ) مُطْلَقًا كَانَ الْوَلِيُّ مُرْتَهِنًا أَمْ لَا ، وَلَوْ كَانَتْ قِيمَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ الدِّيَةِ ، فَإِذَا أَخَذُوهُ فِي الدِّيَةِ فَإِنْ شَاءُوا أَمْسَكُوهُ وَإِنْ شَاءُوا بَاعُوهُ وَلَوْ بِأَكْثَرَ مِنْهَا ، وَإِذَا قُتِلَ أَوْ أُخِذَ كَانَ تَلَفًا مِنْ مَالِ الْمُرْتَهِنِ ( وَفِي حَبْسِهِ فِي الرَّهْنِ ) إنْ كَانَ الْمَقْتُولُ مُرْتَهِنًا أَبْقَاهُ فِي الرَّهْنِ ، وَإِنْ كَانَ وَلِيًّا لِلْمَقْتُولِ قَتَلَهُ أَوْ أَخَذَ قِيمَتَهُ وَكَانَتْ رَهْنًا أَوْ حَبَسَهُ فِي الرَّهْنِ ، وَإِذَا قَتَلَهُ ذَهَبَ بِمَالِهِ ، فَإِذَا قَتَلَهُ وَلِيُّ الْمُرْتَهِنِ أَوْ أَخَذَهُ فِي الدِّيَةِ فَلَيْسَ لَهُ إلَّا ذَلِكَ ، وَإِذَا حَبَسَهُ فِي الرَّهْنِ فَلَا يَقْتُلُهُ وَلَا يَأْخُذُهُ فِي الدِّيَةِ بَلْ يَبِيعُهُ ، فَإِنْ زَادَ ثَمَنُهُ عَلَى دَيْنِهِ رَدَّ الزَّائِدَ عَلَيْهِ سَيِّدُهُ ، وَإِنْ نَقَصَ زَادَ الرَّاهِنُ الْبَقِيَّةَ ، وَإِنْ حَبَسَهُ فِيهِ فَانْفَسَخَ الرَّهْنُ فَلَا دِيَةَ وَلَا عَبْدَ وَلَا رَهْنَ لَهُ بَلْ يَتْبَعُ الرَّاهِنَ بِدَيْنِهِ ، وَإِنْ كَانَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ هُوَ الْمُرْتَهِنُ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهُ فِي الدِّيَةِ أَوْ قَتَلَهُ أَوْ حَبَسَهُ فِي الرَّهْنِ .

وَقَدْ يَكُونُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ غَيْرَ وَارِثٍ كَالْأَخِ الشَّقِيقِ أَوْ الْأَبَوِيِّ مَعَ الِابْنِ فَالْقَتْلُ لَهُ وَالْإِرْثُ لِلِابْنِ ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي لَهُ الْقَتْلُ مُرْتَهِنًا خُيِّرَ فِي الثَّلَاثَةِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُرْتَهِنٍ خُيِّرَ فِي قَتْلِهِ وَأَخْذِهِ فِي الدِّيَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهُوَ الَّذِي لَهُ الْإِرْثُ بِالْإِرْثِ ، وَإِنْ كَانَ الْوَارِثُ مُرْتَهِنًا فَهُوَ لَهُ بِالرَّهْنِ يَبِيعُهُ إنْ لَمْ يُؤْخَذْ فِي الدِّيَةِ وَلَمْ يُقْتَلْ ، وَمَنْ قَالَ: لَا يَذْهَبُ الدَّيْنُ بِذَهَابِ الرَّهْنِ فَلِلْمُرْتَهِنِ دَيْنُهُ عَلَى الرَّاهِنِ ، سَوَاءٌ قَتَلَ هُوَ الْعَبْدَ فِي وَلِيِّهِ أَوْ قَتَلَهُ غَيْرُهُ فِي وَلِيِّهِ أَوْ أَخَذَهُ هُوَ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت