فَصْلٌ حَرُمَ عَلَى مُسْلِمٍ إذْلَالُ نَفْسِهِ بِإِظْهَارِهِ لِدُنْيَوِيٍّ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ اعْتِقَادٍ وَنُدِبَ لَهُ التَّعَزُّزُ عَنْهُ وَإِظْهَارُ الْغِنَى عَنْهُ ، وَإِنْ لَهُ مَالُ الدُّنْيَا كُلُّهُ ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ: مَنْ أَظْهَرَ حَاجَتَهُ لِدُنْيَوِيٍّ كَمَنْ اشْتَكَى بِرَبِّهِ ، وَمُظْهِرُهَا لِأَخِيهِ كَرَافِعِهَا لِخَالِقِهِ .
الشَّرْحُ