فَصْلٌ الْحَلْقُ بَعْدَ النَّحْرِ وَإِنْ بِنُورَةٍ ، وَعَدِيمُ الشَّعْرِ يَجُرُّ الْمُوسَى ، وَنُدِبَ بَعْدَهُ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي تَفَثِي ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَاشْكُرْ لِي حَلْقِي ، وَالْإِكْثَارُ مِنْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، فِي كُلِّ وَقْتٍ ، ثُمَّ يَمْضِي لِلزِّيَارَةِ ، وَحَلَّ لَهُ غَيْرُ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ بِالتَّحْلِيلِ الْأَصْغَرِ بَعْدَ الْحَلْقِ ، وَكُلُّ حَلَالٍ غَيْرَ صَيْدِ الْحَرَمِ بِالْأَكْبَرِ وَهُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ ، وَلَا حَجَّ لِتَارِكِهِ إذْ هُوَ رُكْنٌ .
الشَّرْحُ