أَوْلَى النَّاسِ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ أَبُوهُ ، ثُمَّ الزَّوْجُ ، ثُمَّ الِابْنُ ، ثُمَّ الْأَخُ ، ثُمَّ الْعَمُّ ، ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ ، وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يُسْتَأْذَنَ وَلِيُّهُ وَلَوْ امْرَأَةً وَكَذَا دَفْنُهُ ، وَقِيلَ يُقَدِّمُ الْقَوْمُ مَنْ رَضُوا بِهِ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَغَيْرِهَا ، وَقِيلَ الْإِمَامُ أَوْ أَمِيرُ الْجَيْشِ أَوْلَى كَالْجُمُعَةِ .
الشَّرْحُ