بَابٌ بَيْعُ الْبَرَاءَةِ وَهُوَ: اشْتِرَاطُ بَائِعٍ عَلَى مُشْتَرٍ الْتِزَامَ كُلِّ عَيْبٍ يَجِدُهُ فِي الْمَبِيعِ غَيْرِ مَعْلُومٍ لِلْبَائِعِ ، فَهَلْ جَازَ ؟ وَلَا رَدَّ بَعْدَهُ ، أَوْ حَتَّى يُسَمِّيَ وَيُرِيَ ، وَهُوَ الْمُخْتَارُ ، أَوْ يَصْلُحُ لِسُلْطَانٍ أَوْ حَاكِمٍ أَوْ بَيْعُهُمَا بَرَاءَةً ؟ أَقْوَالٌ ، وَيُرَدُّ عَلَى بَائِعٍ مَبِيعٌ وَإِنْ لِغَيْرِهِ إنْ لَمْ يُعْلَمْ وَكَالَةٌ ، وَعَلَى سُلْطَانٍ وَحَاكِمٍ وَجَمَاعَةٍ مَبِيعُهُمْ إنْ عِيبَ .
الشَّرْحُ