الْأَيْمَانُ وَالْكَفَّارَاتُ فَإِنَّ الْيَمِينَ: إمَّا لَغْوٌ أَوْ مُنْعَقِدٌ ، وَهُوَ إمَّا مُبَاحٌ أَوْ غَيْرُهُ ، وَلَا إثْمَ فِي الْأَوَّلِ وَلَا كَفَّارَةَ لِسُقُوطِهِ وَعَدَمِ الِاعْتِدَادِ بِهِ ، وَالْمُخْتَارُ أَنَّهُ مَا سَبَقَ إلَيْهِ اللِّسَانُ لِوُصُولِ الْكَلَامِ بِسُرْعَةٍ لَا بِعَمْدٍ وَعَقْدِ نِيَّةٍ كَلَا وَاَللَّهِ ، وَبَلَى وَاَللَّهِ ، مُرْسَلًا لَا قَصْدًا وَقِيلَ: هُوَ الْيَمِينُ عَلَى قَطْعِيٍّ فِي ظَنِّ الْحَالِفِ ، ثُمَّ يَتَبَيَّنُ خِلَافُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ: مُخَالِفَةُ النُّطْقِ لِلْعَقْدِ .
الشَّرْحُ