فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 17437

فَصْلٌ الطُّلُوعُ وَالنُّزُولُ زِيَادَةُ الدَّمِ وَنَقْصُهُ ، مِنْ ثَلَاثَةٍ لِعَشَرَةٍ فِيهِمَا فِي الْحَيْضِ بَعْدَ التَّوْقِيتِ لَهُ ، وَمِنْ عَشَرَةٍ لِأَرْبَعِينَ فِي النِّفَاسِ ، وَالطُّلُوعُ بِالْيَوْمِ وَالْيَوْمَيْنِ وَبِالْأَكْثَرِ ، وَبِمَرَّةٍ كَمُؤَقَّتَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَمَادَى بِهَا بَعْدَهَا فَانْتَظَرَتْ فَرَأَتْ طُهْرًا عَلَى يَوْمَيْنِ وَتَوَالَى لَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلْتَنْتَقِلْ لِخَمْسَةٍ ، فَإِنْ زَادَتْ بَعْدَهَا وَتَوَالَى فَإِلَى سَبْعَةٍ ، ثُمَّ هِيَ كَذَلِكَ إلَى عَشَرَةٍ وَبِمَرَّةٍ إلَيْهَا إنْ تَمَادَى بِهَا مِنْ ثَلَاثَةٍ وَقَّتَتْهَا لِعَشَرَةٍ فَطَهُرَتْ وَتَمَّ وَتَوَالَى لَهَا ثَلَاثًا ، صَحَّ النَّقْلُ إلَيْهَا ، وَكَذَا النُّزُولُ بِالدَّرَجَاتِ وَبِالْمَرَّةِ إنْ تَوَالَى مَرَّتَيْنِ ، وَقِيلَ: إنْ وَجَدَتْ امْرَأَةً طُهْرًا عَلَى انْتِظَارٍ فَزَالَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ فَهَلْ تَنْتَظِرُ أَمْ لَا ؟ قَوْلَانِ وَكَذَا إنْ تَمَّ وَقْتُهَا وَلَمْ تَطْهُرْ فَانْتَظَرَتْ فَرَأَتْ طُهْرًا قَبْلَ تَمَامِ ، الِانْتِظَارِ وَلَمْ تَغْتَسِلْ وَلَمْ تُصَلِّ ، فَإِنْ تَوَالَى لَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَعَلَى الِانْتِظَارِ لَا تَطْلُعُ وَعَلَى عَدَمِهِ تَطْلُعُ ، وَالْخُلْفُ فِي الِانْتِقَالِ ، فَهَلْ إنْ تَحَوَّلَ لِوَقْتٍ وَدَامَ مَرَّتَيْنِ صَارَ لَهَا وَقْتًا وَتَدَعُ الْأَوَّلَ ، أَوْ حَتَّى يَدُومَ ثَلَاثَ حِيَضٍ أَوْ بِمَرَّةٍ فِي الطُّلُوعِ وَالنُّزُولِ ، أَوْ لَا تَتَحَوَّلُ عَنْ الْأَوَّلِ وَلَوْ زَادَ أَوْ نَقَصَ وَهُوَ الْأَضْعَفُ ؟ أَقْوَالٌ ؛ وَإِنَّمَا تَطْلُعُ ثَلَاثٍ لِمَا فِيهِ مِنْ تَرْكِ مُتَيَقَّنَةٍ ، وَلِلنُّزُولِ بِمَرَّتَيْنِ لِانْتِفَائِهِ فِيهِ مَعَ زِيَادَةِ عِبَادَةٍ وَجَبَتْ بِوُجُودِ طُهْرٍ رُئِيَ دَاخِلَ الْوَقْتِ ، وَهَلْ إنْ رَاجَعَهَا الدَّمُ فِيهِ تُعِيدُ مَا صَامَتْ فِي أَيَّامِ الطُّهْرِ لِرُجُوعِهِ فِي وَقْتِهِ ، أَوْ لَا تُعِيدُ مَا صَامَتْ فِي النَّقَاءِ الْبَيِّنِ وَرُجِّحَ ؟ قَوْلَانِ .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت