فهرس الكتاب

الصفحة 10299 من 17437

وَإِنْ رَهَنَ لَهُ أَشْجَارًا لَهَا وَدَيَاتٌ ، فَإِنْ كَانَتْ لَمْ تُثْمِرْ دَخَلَتْ فِي الرَّهْنِ ، وَإِنْ ذَهَبَتْ ذَهَبَ مَا قَابَلَهَا مِنْ الدَّيْنِ ، وَإِنْ رَهَنَ لَهُ حَطَبًا فَحُرِقَ فَصَارَ فَحْمًا وَقِيمَةُ الْفَحْمِ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَةِ الْحَطَبِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: ذَهَبَ مَالُهُ ، وَقِيلَ: لَا يَذْهَبُ مِنْ مَالِهِ إلَّا مَا بَيْنَ قِيمَةِ الْفَحْمِ وَقِيمَةِ الْحَطَبِ ، وَكَذَلِكَ إنْ رَهَنَ لَهُ الْحِجَارَةَ فَحُرِقَتْ فَصَارَتْ جِيرًا فَزَادَتْ قِيمَتُهَا أَوْ أَحْرَقَهَا فَعَمِلَ مِنْهَا الْقِدْرَ ، وَإِنْ خَرَجَ الْعَيْبُ فِي الرَّهْنِ لَمْ يُدْرِكْ رَدَّهُ عَلَى الرَّاهِنِ ، فَإِنْ لَمْ يَفِ ثَمَنُهُ بَعْدَ الْبَيْعِ بِدَيْنِهِ أُدْرِكَ عَلَى الرَّاهِنِ مَا بَقِيَ ، وَلَا يُدْرِكُ الرَّاهِنُ أَنْ يَفْدِيَهُ إلَّا إنْ أَعْطَاهُ مَا رَهَنَ فِيهِ مِنْ الْمَالِ ، وَإِنْ ذَهَبَ ذَهَبَ بِقِيمَتِهِ مَعِيبًا ، وَإِنْ حَدَثَ الْبَيْعُ عِنْدَ الْمُرْتَهِنِ ذَهَبَ مَا نَقَصَهُ الْعَيْبُ مِنْ مَالِهِ ، وَإِنْ رَهَنَ لَهُ صُوفًا فَعَمِلَ مِنْهَا ثِيَابًا فَهِيَ ثَابِتَةٌ فِي الرَّهْنِ وَلَا عَنَاءَ لَهُ ، وَإِنْ تَلِفَتْ ذَهَبَتْ بِقِيمَتِهَا يَوْمَ ذَهَابِهَا إلَّا إنْ كَانَتْ قِيمَتُهَا غَيْرَ مَعْمُولَةٍ أَكْثَرَ ، فَقَدْ ذَهَبَ مِنْ مَالِهِ أَكْثَرُ الْقِيمَتَيْنِ ، وَكَذَا إنْ رَهَنَ لَهُ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً فَصَاغَهُ حُلِيًّا أَوْ رَهَنَ لَهُ حُلِيًّا فَعَمِلَهُ دَنَانِيرَ فَتَلِفَ ، وَإِنْ كَسَّرَ الْحُلِيَّ أَوْ آنِيَةَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ذَهَبَ مِنْ مَالِ مَا بَيْنَ الْقِيمَتَيْنِ ، وَكَذَا إنْ كَسَّرَ الدَّنَانِيرَ ، وَلَا يَذْهَبُ مِنْ مَالِهِ إذَا كَسَّرَ الدَّرَاهِمَ إلَّا مَا ذَهَبَ مِنْهَا ، وَكَذَلِكَ مَا قُطِعَ وَخَاطَهُ قَمِيصًا ، وَإِنْ زَالَ حُلِيُّ الرَّهْنِ ذَهَبَ مَا بَيْنَ قِيمَتِهِ مُحَلًّى وَغَيْرَ مُحَلًّى ، وَإِنْ طَحَنَ الرَّهْنَ الَّذِي هُوَ حَبٌّ وَعَمِلَهُ خُبْزًا ذَهَبَ أَكْثَرُ الْقِيمَتَيْنِ إنْ ذَهَبَ ، وَكَذَا إنْ طَحَنَ الزَّيْتُونَ أَوْ عَمِلَ الزُّبْدَ سَمْنًا ، وَإِنْ رَهَنَ لَهُ مَا كَانَ مَذْبُوحًا أَوْ مَنْحُورًا أَوْ مُذَكًّى ذَكَاةً شَرْعِيَّةً فَقَطَعَهُ لَحْمًا فَلَا يَضْمَنُ إلَّا مَا تَلِفَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت