فهرس الكتاب

الصفحة 10940 من 17437

( وَيُدْرِكُ أَهْلُ الْمَنْزِلِ عَلَى مَنْ لَهُ أَصْلٌ فِي مَنْزِلِهِمْ مَا نَابَهُ مِنْ الثِّمَارِ ) أَيْ مَا نَابَهُ مِنْ الْأُجْرَةِ عَلَى الْحِمَايَةِ بِسَبَبِ الثِّمَارِ إذَا كَانَتْ الْحِمَايَةُ عَلَيْهَا لِأَنَّ مَا يُعْطَى لِحَامِي أَصْلِهِمْ هُوَ عَلَى مَا عَلَيْهِ الْحِمَايَةُ كَسَائِرِ الْإِجَارَات ، وَأَمَّا الضِّيَافَةُ فَمِنْ مَنَافِعِ الْمَنْزِلِ فَهِيَ عَلَى أَهْلِهِ ، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ رَحِمَهُمُ اللَّهُ: وَإِنْ اسْتَأْجَرُوهُمْ لِلْقَصْرِ هَكَذَا فَإِنَّمَا يُعْطِي تِلْكَ الْأُجْرَةَ عَلَى قِيمَةٍ مَا ؛ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ الْقَصْرِ وَبُيُوتِهِ وَحِيطَانِهِ وَأَبْوَابِهِ لَا عَلَى الْأَمْوَالِ إنْ لَمْ يَخَافُوا إلَّا عَلَى الْقَصْرِ ، وَإِنْ لَمْ يَخَافُوا إلَّا لِأَنْفُسِهِمْ فَلِيُعْطُوهُ الْأُجْرَةَ عَلَى رُءُوسِهِمْ سَوَاءٌ فِي هَذَا الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ وَالْمُوَحِّدُ وَالْمُشْرِكُ وَالْبَالِغُ وَالطِّفْلُ ، وَإِنْ خَافُوا لِلْقَصْرِ وَمَا فِيهِ مِنْ الْمَالِ فَإِنَّهُمْ يُعْطُونَ الْأُجْرَةَ عَلَى قِيمَةٍ مَا لِكُلِّ وَاحِدٍ فِي الْقَصْرِ وَالْمَالِ ، وَإِنْ خَافُوا لِلْقَصْرِ وَالْمَالِ وَالْأَنْفُسِ فَلْيُعْطُوا الْأُجْرَةَ عَلَى قِيمَةِ مَا لَهُمْ فِي الْقَصْرِ وَالْمَالِ وَدِيَةِ الْأَحْرَارِ وَقِيمَةِ الْعَبِيدِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إنَّمَا يُعْطُونَ الْأُجْرَةَ عَلَى مَا اتَّفَقُوا عَلَيْهِ مِنْ الْمَالِ وَالْقَصْرِ وَالْأَنْفُسِ فَيَكُونُونَ فِي ذَلِكَ سَوَاءً الْغَائِبُ مِنْهُمْ وَالْحَاضِرُ وَالْيَتِيمُ وَالْمَجْنُونُ ، وَمَنْ لَهُ الْبَيْتُ الْكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ ، وَإِنْ خَافُوا لِبَعْضِ الْقَصْرِ دُونَ بَعْضٍ فَلْيُعْطُوا الْأُجْرَةَ عَلَى مَا نَابَ ذَلِكَ الْبَعْضَ كَمَا يُعْطُونَهَا عَلَى الْكُلِّ ، وَإِنْ كَانَ فِي هَذَا الْمَنْزِلِ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْقَصْرِ شَيْءٌ فَحَرَسُوا قَصْرَهُمْ مَخَافَةَ مَا يُخْرِجُهُمْ مِنْ مَنْزِلِهِمْ فَلْيُعْطُوا أُجْرَةَ أَصْحَابِ الْقَصْرِ عَلَى قَصْرِهِمْ وَيَدْخُلُ مَعَهُمْ أَهْلُ الْمَنْزِلِ بِرُءُوسِهِمْ ، وَإِنْ خَافُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ كُلِّهِمْ وَيُحَاسِبُوا أَهْلَ الْقَصْرِ بِقِيمَةِ قَصْرِهِمْ ا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت