فهرس الكتاب

الصفحة 11409 من 17437

وَفِي الْأَثَرِ": مَنْ أَوْصَى لِلْأَقْرَبِ بِثُلُثِ دِرْهَمٍ وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا وَتَرَكَ ابْنَيْ خَالٍ وَعَمًّا وَابْنَةً وَخَالَةً وَابْنَ أَخٍ وَبِنْتَ أُخْتٍ وَشَقِيقًا وَأُخْتًا لِأُمٍّ وَابْنَ ابْنِهِ وَبِنْتَ بِنْتِهِ ، فَإِنَّك تَضْرِبُ عِشْرِينَ وَثُلُثًا فِي سِتَّةٍ إنْ قُلْنَا بِالْقِسْمَةِ عَلَى دَانِقٍ وَهُوَ سُدُسُ الدِّرْهَمِ ، فَيَخْرُجُ مِائَةٌ وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ سَهْمًا ، لِأَنَّ ثُلُثَ الدِّرْهَمِ اثْنَانِ ، فَإِنْ بَدَأْت بِالْأَقْرَبِ إلَى الْمَيِّتِ نَظَرْت كَمْ دَرَجَةً فَجَعَلْت لَهُ كُلًّا ضِعْفًا وَتُعْطِيهِ الْأَقْرَبَ فَأَبْعَدُهَا بَنُو الْخَالِ ، وَلِكُلٍّ مِنْهُمْ سَهْمٌ وَهُمْ دَرَجَةٌ ، وَبَنُو الْعَمِّ وَالْخَالُ دَرَجَةٌ وَالْعَمُّ دَرَجَةٌ وَالْإِخْوَةُ دَرَجَةٌ وَبَنُوهُمْ دَرَجَةٌ وَبَنُو الْبَنِينَ دَرَجَةٌ فَهِيَ سِتٌّ لِلْقُصْوَى ضِعْفٌ وَلِتَالِيَتِهَا ضِعْفَانِ وَلِلثَّالِثَةِ أَرْبَعَةُ أَضْعَافٍ وَلِلرَّابِعَةِ ثَمَانِيَةٌ وَلِلْخَامِسَةِ سِتَّةَ عَشْرَ وَلِلسَّادِسَةِ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ ، فَلِكُلٍّ مِنْ ابْنِ الِابْنِ وَبِنْتِ الْبِنْتِ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ سَهْمًا فَلَهَا ضَعْفُهَا ، وَلِلْأَخِ وَالْأُخْتِ نِصْفُهُ ، وَهُوَ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ لِكُلٍّ سِتَّةَ عَشْرَ ، وَلِكُلٍّ مِنْ ابْنَيْهِمَا ثَمَانِيَةٌ وَلِلْعَمِّ نِصْفُهَا ، وَلِكُلٍّ مِنْ ابْنِهِ ، وَالْخَالِ سَهْمَانِ وَلِكُلِّ مِنْ بَنِيهِ سَهْمٌ ، وَإِنْ بَدَأْت بِالْأَبْعَدِ فَأَعْطِ لِكُلٍّ مِنْ ابْنِ الْخَالِ سَهْمًا ، ثُمَّ لَهُ وَلِابْنِ الْعَمِّ سَهْمَيْنِ ثُمَّ لَهُ أَرْبَعَةً ثُمَّ لِكُلٍّ مِنْ بَنِي الْإِخْوَةِ ثَمَانِيَةً ثُمَّ لِكُلٍّ مِنْ أَخٍ وَأُخْتٍ سِتَّةَ عَشْرَ ، ثُمَّ لِكُلٍّ مِنْ بَنِي الْبَنِينَ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ نَقَصَ مِنْ الْوَصِيَّةِ ثُلُثُ الدِّرْهَمِ سَقَطَ ابْنَا الْخَالِ وَابْنُ الْعَمِّ وَرَجَعَتْ إلَى الْبَاقِينَ مِمَّنْ هُمْ أَعْلَى مِنْهُمْ وَإِنْ زَادَتْ أَدْخَلْتَ الْأَبْعَدَ حَتَّى لَا يَصِلَ لِكُلٍّ سُدُسُ الدِّرْهَمِ وَإِنْ نَقَصَتْ رَجَعَتْ إلَى الَّتِي هِيَ أَقْرَبُ إلَى الْمَيِّتِ ، وَإِنْ عَثَرَتْ وَقَلَّ الْأَقْرَبُونَ وَلَمْ يَصِحَّ لَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرُ مَنْ حَضَرَ ضُوعِفَتْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت