فهرس الكتاب

الصفحة 11487 من 17437

فِيهَا الْعَبْدُ وَالْمُشْرِكُ فِي الْأَصَحِّ .

وَتَقَدَّمَ الْخِلَافُ أَيْضًا فِي غَيْرِ وَصِيَّةِ الْأَقْرَبِ ( ثُلُثَانِ لِ ) نَوْعِ ( قَرَابَةِ الْأَبِ وَإِنْ ) كَانَ فَرْدًا ( وَاحِدًا ) وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ وَتَعَدَّدَتْ قَرَابَةُ الْأَبِ ، ( فَقِيلَ: ) يُقَسِّمُونَهَا بَيْنَهُمْ ( كَإِرْثٍ ) لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ( وَقِيلَ بِتَسْوِيَةٍ ) تَأْخُذُ الْأُنْثَى مِقْدَارَ مَا يَأْخُذُ الذَّكَرُ ( وَثُلُثٌ لِ ) نَوْعِ ( قَرَابَةِ الْأُمِّ ) يُقَسِّمُونَهُ ( بِهَا ) أَيْ بِالتَّسْوِيَةِ ( أَيْضًا وَلَوْ ) كَانَ فَرْدًا ( وَاحِدًا وَأَخَذَ بِهِمَا ) أَيْ بِالْقَرَابَتَيْنِ ، قَرَابَةِ الْأَبِ وَقَرَابَةِ الْأُمِّ ( جَامِعُهُمَا ) ، فَمَنْ تَرَكَ ابْنَ عَمٍّ أَخًا لِأُمٍّ أَخَذَ الْإِرْثَ ، وَإِنْ بَقِيَ شَيْءٌ بَعْدَ سِهَامِ الْوَرَثَةِ أَخَذَهُ بِالْعَصَبَةِ مِنْ جِهَةِ الْعُمُومَةِ ، وَلَا يَرِثُ الْأَقْرَبُ لِأَنَّهُ لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَإِنْ كَانَ وَارِثٌ حَاجِبٌ لَهُ ، فَلَهُ الْأَقْرَبُ كُلُّهُ ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ أَخٌ لِلْأُمِّ لَيْسَ ابْنَ عَمٍّ فَلِابْنِ الْعَمِّ الْأَخِ لِلْأُمِّ ثُلُثَانِ مِنْ الْأَقْرَبِ وَلِلْأَخِ لِلْأُمِّ ثُلُثٌ ، وَإِنْ تَرَكَتْ ابْنًا وَابْنَ عَمٍّ أَخًا لِأُمٍّ أَخَذَ ابْنُ الْعَمِّ وَصِيَّةَ الْأَقْرَبِ مِنْ جِهَةِ الْعُمُومَةِ وَمَنْ جِهَةِ الْأُمُومَةِ ، ( وَإِنْ وُجِدَتْ قَرَابَةُ أَحَدِهِمَا ) أَيْ ذُو قَرَابَةٍ لِأَحَدِهِمَا ( فَقَطْ أَخَذَ الْكُلَّ ، وَإِنْ ) كَانَ فَرْدًا ( وَاحِدًا ، وَقِيلَ ، يَخْتَصُّ بِهَا قَرَابَةُ الْأَبِ إنْ كَانُوا أَقْرَبَ إلَيْهِ ) وَقَدْ اجْتَمَعُوا مَعَ قَرَابَةِ الْأُمِّ أَعْنِي وُجِدَتْ الْقَرَابَتَانِ ( وَفِي الْعَكْسِ ) وَهُوَ أَنْ يَكُونَ قَرَابَةُ الْأُمِّ أَقْرَبَ إلَيْهِ مِنْ قَرَابَةِ الْأَبِ ( نِصْفَانِ ) نِصْفٌ لِقَرَابَةِ الْأَبِ وَنِصْفٌ لِقَرَابَةِ الْأُمِّ ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ قَرَابَةُ الْأَبِ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا فَالْوَصِيَّةُ لَهُمْ ، وَلَوْ كَانَ قَرَابَةُ الْأُمِّ أَكْثَرَ مِنْهُمْ ، وَإِنْ كَانَ قَرَابَةُ الْأَبِ وَاحِدًا أَوْ قَرَابَةُ الْأُمِّ وَاحِدًا فَلِقَرَابَةِ الْأَبِ ، وَإِنْ كَانَ قَرَابَةُ الْأَبِ وَاحِدًا وَقَرَابَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت