فهرس الكتاب

الصفحة 11814 من 17437

( وَجَازَتْ ) وَصِيَّتُهُ ( بِسَهْمِ أَحَدِهِمْ ) أَيْ بِسَهْمِ أَحَدِ الْوَرَثَةِ فَيُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ سَهْمٌ كَسَهْمِ أَحَدِهِمْ لَا عَلَى أَنَّهُ يُنْزَعُ سَهْمُ أَحَدِهِمْ فَيُعْطَاهُ ، ثُمَّ يُحْمَلُ أَيْضًا عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ يَنْزِلُ كَأَحَدِهِمْ فَيُقْسَمُ الْمَالُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَقِيلَ: إذَا قَالَ بِسَهْمِ أَحَدِهِمْ بَطَلَتْ أَخْذًا بِظَاهِرِ الْكَلَامِ إذْ لَا يَصِحُّ أَنْ يَأْخُذَ سَهْمَ وَارِثٍ فَيَبْقَى الْوَارِثُ بِلَا سَهْمٍ وَلِبُعْدِ التَّأْوِيلِ فِيهِ لِاحْتِيَاجِهِ إلَى تَأْوِيلٍ بَعْدَ تَأْوِيلٍ ، وَقِيلَ: إنْ أَوْصَى بِسَهْمِ أَحَدِهِمْ لَهُ أَخَذَ سَهْمًا وَافِرًا كَأَنَّهُ بَدَلُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَالْمَشْهُورُ الثُّبُوتُ وَهُوَ الصَّحِيحُ لِلْمَعْرِفَةِ بِالْمُرَادِ .

( وَإِنْ تَفَاضَلُوا أُخِذَ ) مِنْ الثُّلُثِ ( مَنَابُ أَقَلِّهِمْ ) أَيْ مَنَابٌ كَمَنَابِ الْفَرْدِ الَّذِي هُوَ أَقَلُّهُمْ فَلَوْ كَانَ أَقَلُّهُمْ سَهْمًا أُنْثَى أَخَذَ الْمُوصَى لَهُ كَسَهْمِهَا ، وَلَوْ كَانَ ذَكَرًا ، وَإِنْ كَانَ أَقَلُّهُمْ سَهْمًا ذَكَرًا أَخَذَ كَسَهْمِهِ وَلَوْ كَانَ أُنْثَى ، وَإِذَا أَجَازَ الْوَارِثُ لَهُ مَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ فَلَهُ ( وَإِنْ قَالَ بِنَصِيبِ أَحَدِ بَنِيهِ وَعِنْدَهُ ) ذَكَرٌ ( وَاحِدٌ ) كَانَ لَهُ كَثَانٍ وَ ( قَاسَمَهُ ) فِي نَصِيبِ الِابْنِ ، نِصْفُهُ لَهُ وَالنِّصْفُ الْآخَرُ لِلِابْنِ ( إنْ جَوَّزَ ) الِابْنُ ذَلِكَ الزَّائِدَ فِي النِّصْفِ عَلَى الثُّلُثِ ( وَإِلَّا ) يُجِزْهُ ( أَخَذَ الثُّلُثَ ) كُلَّهُ ( إنْ لَمْ تَكُنْ وَصِيَّةٌ سِوَاهُ ) أَيْ سِوَى وَصِيَّتِهِ أَوْ إنْ لَمْ يَكُنْ ذُو وَصِيَّةٍ سِوَاهُ ، ( وَإِنْ كَانَتْ ) وَصِيَّةٌ سِوَاهُ وَاحِدٌ أَوْ مُتَعَدِّدَةٌ ( نَزَلَ مَعَهَا فِيهِ ) أَيْ فِي الثُّلُثِ ( بِالنِّصْفِ ) لِأَنَّهُ أَوْصَى لَهُ بِالنِّصْفِ فَلَمْ يُجِيزُوا لَهُ فَرَجَعَ بِهِ إلَى مَا تَثْبُتُ الْوَصِيَّةُ فِيهِ وَهُوَ الثُّلُثُ ، وَتَجُوزُ بِلَا إجَازَةٍ فَحَاصَصَ أَصْحَابَ الْوَصَايَا بِالنِّصْفِ الْمُوصَى لَهُ بِهِ فَيُجْعَلُ هُوَ وَأَصْحَابُ الْوَصَايَا كَشُرَكَاءَ خَسِرُوا فَقَسَمُوا الْخَسَارَةَ ، أَوْ كَشُرَكَاءَ رَبِحُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت