فهرس الكتاب

الصفحة 11833 من 17437

وَإِنْ أَوْصَى لِزَيْدٍ بِسُدُسِ مَالِهِ وَبِثِيَابٍ سَمَّاهَا قُوِّمَ الْمَالُ بِهَا فَيُعْطَى سُدُسَ الْقِيمَةِ ثُمَّ لِلثِّيَابِ أَيْضًا ، وَإِنْ خَرَجَ بِهَا عَنْ الثُّلُثِ حَطَّ لَهُ مَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ ، وَإِنْ قَالَ: أَوْصَيْتُ لِزَيْدٍ بِثُلُثِ مَالِي وَلِعَمْرٍو وَخَالِدٍ وَجَعْفَرٍ أَوْ قَدِمَ بِثُلُثِ مَالِي عَلَيَّ لِزَيْدٍ فَقِيلَ: لِزَيْدٍ وَعَمْرٍو ثُلُثُ الثُّلُثِ ، وَلِخَالِدٍ مَا لَهُمَا ، وَلِجَعْفَرٍ مَا لِخَالِدٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ } فَقَالَ: لِلثَّلَاثَةِ سَهْمٌ وَلِكُلٍّ مِنْ الْآخَرِينَ سَهْمٌ لِأَجْلِ اللَّامِ ، وَقِيلَ: هُمْ فِي الثُّلُثِ سَوَاءٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ } الْآيَةَ ، وَكَانُوا فِيهِ سَوَاءً وَلَمْ يَنْفَعْ إسْقَاطُ اللَّامِ وَلَمْ يَضُرَّ ثُبُوتُهَا وَعَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ لَوْ قَالَ: أَوْصَيْتُ بِثُلُثِ مَالِي لِعَمْرٍو وَلِزَيْدٍ وَخَالِدٍ وَجَعْفَرٍ وَلِعَبْدِ اللَّهِ وَأَحْمَدَ ، كَانَ لِعَمْرٍو رُبْعُ الثُّلُثِ وَكَذَا لِزَيْدٍ ، وَكَانَ لِخَالِدٍ وَجَعْفَرٍ رُبْعُ الثُّلُثِ وَلِعَبْدِ اللَّهِ وَأَحْمَدَ رُبْعُ الثُّلُثِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مَنْ كَتَبَ فِي وَصِيَّتِهِ أَحَدَ عَشَرَ دِرْهَمًا فَلَا يَثْبُتُ حَتَّى يَكْتُبَ أَحَدَ عَشَرَ دِرْهَمًا ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ إحْدَى عَشْرَةَ وَعَشْرَةَ أَمْنَانَ لَا أَمْنَاءَ وَمَنَوَانِ لَا مِنَانَ ، وَإِنْ قَالَ: أَوْصَيْتُ مَالِي كُلَّهُ لِزَيْدٍ فَإِقْرَارٌ لَا وَصِيَّةَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت