فهرس الكتاب

الصفحة 12204 من 17437

( وَرُخِّصَ فِي غَيْرِ عُدُولٍ ) فِي غَيْرِ عُدُولِ الْوِلَايَةِ بَلْ بِعُدُولِ الْمَالِ ( إنْ كَانُوا أَهْلًا لِذَلِكَ ) التَّقْوِيمِ ، تَقْوِيمِ مَالِ الْغَائِبِ بِأَنْ تَكُونَ لَهُمْ مَعْرِفَةٌ تَامَّةٌ فِي التَّسْعِيرِ ، وَرُخِّصَ فِي تَقْوِيمِهِ لِنَفْسِهِ إذَا عَدَلَ بِالسِّعْرِ أَوْ زَادَ عَلَى نَفْسِهِ ، ( وَلَا يَصِحُّ التَّقْوِيمُ بِغَيْرِ النَّقْدَيْنِ ) وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهُمَا مِنْ سِكَّةِ النُّحَاسِ وَغَيْرِهِ ، ( وَإِنْ قَوَّمَهَا لَهُ عُدُولٌ قَبْلَ الْأَكْلِ ) مِنْهَا ( وَأَحْضَرَ الثَّمَنَ ) كُلَّهُ ( وَوَزَنَهُ ) إنْ كَانَ مِمَّا يَحْتَاجُ لِلْوَزْنِ ، وَلَا يُشْتَرَطُ وَزْنُ مَا يَجْرِي بِدُونِهِ كَالْأَدْوَارِ الرُّومِيَّةِ وَغَيْرِهَا ، وَكَدَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ مَضْرُوبَةً جَارِيَةً بِلَا وَزْنٍ ( وَأَرَاهُ أُمَنَاءَ ) وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ ثَمَنُ مَنَابِهِ وَمَنَابِ شَرِيكِهِ فُلَانٍ ، سَوَاءٌ الْأُمَنَاءُ الَّذِينَ قَوَّمُوا لَهُ أَوْ غَيْرُهُمْ ( فَ ) عَزَلَ مَنَابَهُ مِنْ مَنَابِ شَرِيكِهِ بِالْقِسْمَةِ فَدَفَنَ ، وَ ( دَفَنَ مَنَابَ شَرِيكِهِ بِحُضُورِهِمْ ) ، أَوْ قَسَمَ الثَّمَنَ وَحْدَهُ وَعَزَلَ مَنَابَ شَرِيكِهِ وَأَرَاهُمْ إيَّاهُ وَوَزَنَهُ إنْ كَانَ يَحْتَاجُ لِلْوَزْنِ ، وَدَفَنَهُ بِحَضْرَتِهِمْ ( بَرِئَ مِنْهُ ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهَا بَعْدَ تَقْوِيمِهِمْ قَبْلَ الدَّفْنِ لَمْ يَبْرَأْ ، وَلَوْ دَفَنَهُ بَعْدُ وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ أُمَنَاءَ ) تَنْزِيلًا لِدَفْنِهِ مَنْزِلَةَ قَبْضِ الشَّرِيكِ إيَّاهُ ، فَمَا فَوَّتَهُ بِالْأَكْلِ مِنْهَا قَبْلَ الدَّفْنِ صَارَ بِهِ ضَامِنًا لِأَنَّهُ لَمْ يَتِمَّ التَّقْوِيمُ لِأَنَّهُ يَتِمُّ بِالدَّفْنِ الْمُنَزِّلِ مَنْزِلَ حُضُورِ الشَّرِيكِ وَقَبْضِهِ ، وَإِنَّمَا يَضْمَنُ مَنَابَهُ مِنْ ذَلِكَ التَّقْوِيمِ لِصِحَّةِ التَّقْوِيمِ فِي ذَاتِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت