فهرس الكتاب

الصفحة 12459 من 17437

، ( وَمِنْ أَخٍ لِأَخٍ ) شَقِيقٍ أَوْ أَبَوِيٍّ أَوْ أُمِّيٍّ ( وَأُمٍّ لِوَلَدٍ ) وَلَوْ كَانَتْ مِمَّنْ يَحِنُّ فِي الْجُمْلَةِ وَهِيَ أَقْرَبُ النَّاسِ إلَى أَنْ تَحِنَّ لِوَلَدِهَا لَكِنْ تَجُوزُ مَعَ ذَلِكَ شَهَادَتُهَا لَهُ مَا لَمْ تَحِنَّ إلَيْهِ فِيمَا شَهِدَتْ لَهُ بِهِ ، فَإِذَا اُتُّهِمَتْ بِالْحِنَةِ لَهُ فِيهِ وَرِيبَتْ لَمْ تَجُزْ ، وَكَذَا غَيْرُهَا ، ( وَمِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْوَلَدِ ( لِأَبَوَيْهِ ) أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَلَوْ فِي نَسَبٍ يَرِثُ بِهِ أَبُوهُ أَوْ أُمُّهُ لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي الْوَلَدُ أَنَّهُ وَارِثٌ بَعْدَ أَبِيهِ لِذَلِكَ أَمْ مَوْرُوثٌ ، ( وَمِنْ جَدٍّ لِوَلَدِ وَلَدِهِ ) وَمَا فَوْقَهُ مِنْ الْأَجْدَادِ وَمَا دُونَهُ مِنْ الْأَوْلَادِ ( الصَّغِيرِ ) أَوْ الْمَجْنُونِ مُطْلَقًا أَوْ مِنْ الطُّفُولِيَّةِ قَوْلَانِ ( إنْ كَانَ أَبُوهُ حَيًّا ) وَإِلَّا لَمْ تَجُزْ لِتُنْزِلَ جَدَّهُ مَنْزِلَةَ أَبِيهِ إنْ كَانَ صَغِيرًا أَوْ مَجْنُونًا ، وَتَجُوزُ مِنْ جَدٍّ تَحْتَهُ جَدٌّ حَيٌّ لِوَلَدِ الْوَلَدِ وَلَوْ صَغِيرًا أَوْ مَجْنُونًا ، ( وَلِلْكَبِيرِ ) مِنْ وَلَدِ الْوَلَدِ وَهُوَ الْبَالِغُ الْعَاقِلُ عَلَى مَا مَرَّ ( مُطْلَقًا ) حَيِيَ أَبُوهُ أَوْ مَاتَ ، كَانَ جَدٌّ دُونَ الْجَدِّ الشَّاهِدِ أَوْ لَمْ يَكُنْ ، وَأَطْلَقُوا فِي"الدِّيوَانِ"جَوَازَ شَهَادَةِ الْجَدِّ لِابْنِ ابْنِهِ ( وَ ) جَازَتْ ( مِنْ أَبٍ لِوَلَدِهِ فِي تَعْدِيَةٍ ) يَتَعَدَّاهَا أَحَدٌ عَلَى وَلَدِهِ مِمَّا يُجْلَدَا أَوْ رَجْمًا أَوْ تَعْزِيرًا أَوْ نَكَالًا أَوْ حَدًّا مِنْ الْحُدُودِ أَوْ حَبْسًا أَوْ أَدَبًا وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا ( لَا ) يَرْجِعُ فِيهِ إلَى مَالٍ مِثْلُ ( دِيَةٍ ) دِيَةِ نَفْسِ الْوَلَدِ أَوْ جَرْحِهِ أَوْ عُضْوٍ أَوْ حَاسَّةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ وَلِوَارِثٍ ، وَقِيلَ: تَجُوزُ فِيمَا لَا يَأْخُذُهُ الْأَبُ مِنْ غَيْرِ كَسْبٍ ، وَذَلِكَ بِأَنْ يَشْهَدَ أَنَّ فُلَانًا ضَرَبَ وَلَدَهُ وَقَدْ طَلَبَ وَلَدُهُ الشَّهَادَةَ لِيُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ ضَارِبِهِ أَوْ لِلْأَرْشِ أَوْ لِلْقِصَاصِ أَوْ أَرَادَ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَإِنْ شَهِدَ لَمْ تَصِحَّ لِأَنَّهُ إنْ شَاءَ أَخَذَ الْأَرْشَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ الْقِصَاصَ وَأَخَذَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت