فهرس الكتاب

الصفحة 12809 من 17437

( وَإِنْ ) ( كَانَ ) الْمُدَّعِي ( خَلِيفَةَ كَيَتِيمٍ ) بِإِضَافَةِ خَلِيفَةِ لِكَافِ التَّشَبُّهِ ، ( أَوْ غَائِبٍ ) وَمِنْ ذَلِكَ خَلِيفَةُ مَجْنُونٍ أَوْ عَاقِلٍ حَاضِرٍ بَالِغٍ ( فَطَلَبَ ) الْمُدَّعِي الَّذِي هُوَ خَلِيفَةُ ( دَيْنِهِ ) ، أَيْ دَيْنِ نَحْوِ الْيَتِيمِ ، ( فَأَقَرَّ بِهِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَادَّعَتْ اسْتِيفَاءً ) أَوْ أَمْرًا أَوْ تَرْكًا ( مِنْ غَائِبٍ أَوْ أَبِي الْيَتِيمِ أَوْ نَحْوِهِ ) ، أَيْ نَحْوِ أَبِي الْيَتِيمِ كَوَلِيٍّ لَهُ أَوْ قَائِمٍ بِهِ أَوْ خَلِيفَةٍ آخَرَ ، وَكَأَبِي الْمَجْنُونِ أَوْ وَلِيِّهِ أَوْ قَائِمٍ أَوْ خَلِيفَةِ آخَرَ أَوْ ادَّعَى اسْتِيفَاءً مِنْ حَاضِرٍ عَاقِلٍ بَالِغٍ مُسْتَخْلِفٍ أَحَدًا عَلَى نَفْسِهِ ( أُجْبِرَ ) الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ( بِمَا أَقَرَّ ) هـ أَيْ بِأَدَاءِ مَا أَقَرَّهُ ، وَإِنَّمَا عَدَّى أَقَرَّ بِنَفْسِهِ حَتَّى حُذِفَ عَائِدُهُ الْمَنْصُوبُ لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى أَثْبَتَ ، وَهَذَا أَوْلَى مِنْ الْحَذْفِ وَالْإِيصَالِ ( وَأَحْيَا يَمِينَهُ لِقُدُومٍ ) مِنْ غَائِبٍ ( أَوْ لِ كَبُلُوغٍ ) مِنْ طِفْلٍ ، وَمِنْ ذَلِكَ إفَاقَةٌ مِنْ جُنُونٍ ، فَإِذَا قَدِمَ الْغَائِبُ أَوْ أَفَاقَ الْمَجْنُونُ حَلَفَا قَطْعًا أَنَّا لَمْ نَأْخُذْ وَلَمْ نَتْرُكْ وَلَمْ نَأْمُرْ ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْجُنُونِ لِإِمْكَانِ أَنْ يُفِيقَ وَيَقْبِضَ حَالَ صَحْوِهِ أَوْ يَعْلَمَ بِأَنَّ مَنْ يَلِيَ عَلَيْهِ قَدْ قَبَضَ ، وَلَا سِيَّمَا إنْ كَانَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ادَّعَى عَلَيْهِ الِاسْتِيفَاءَ أَوْ نَحْوُهُ قَبْلَ حُدُوثِ الْجُنُونِ ، بِأَنْ قَالَ: الْآنَ أَنَّهُ اسْتَوْفَى قَبْلَ أَنْ يُجَنَّ ، وَيَحْلِفُ الْيَتِيمُ إذَا بَلَغَ عَلَى عِلْمِهِ إنِّي لَا أَعْلَمُ أَنَّ أَبِي اسْتَوْفَى أَوْ أَمَرَ أَوْ تَرَكَ .

( وَلَا يُنْصِتُ إلَيْهِ إنْ نَسَبَهُ ) ، أَيْ إنْ نَسَبَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ الِاسْتِيفَاءَ ، وَكَذَا مِثْلُ الِاسْتِيفَاءِ ( لَكَ طِفْلٍ ) ، وَمِنْ ذَلِكَ مَجْنُونٌ فَيُعْطِي فِي حِينِهِ ، وَلَا يَمِينَ لَهُ عَلَيْهِ إذَا بَلَغَ أَوْ عَلَى الْمَجْنُونِ إذَا أَفَاقَ ، ( وَإِنْ ) كَانَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ قَدْ نَسَبَ الِاسْتِيفَاءَ وَنَحْوَهُ ( بِخَلِيفَةٍ ) : خَلِيفَةِ طِفْلٍ أَوْ مَجْنُونٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت