فهرس الكتاب

الصفحة 12992 من 17437

( وَلَهُ ) أَيْ لِلْمَغْصُوبِ مِنْهُ ( تَحْلِيفُ غَاصِبِهِ ) الْإِضَافَةُ لِلْمُلَابَسَةِ أَيْ الْغَاصِبِ مِنْهُ ، أَوْ يُقَدَّرُ مُضَافٌ أَيْ غَاصِبِ مَالِهِ ( إنْ صَحَّتْ دَعْوَتُهُ ) بِأَنْ كَانَ مَا ادَّعَاهُ مِمَّا يُحْكَمُ بِهِ لَوْ بَيَّنَ ( وَ ) لَكِنْ ( لَمْ يُبَيِّنْ ) بَيَانًا صَحِيحًا أَوْ لَمْ يُبَيِّنْ رَأْسًا ، وَكَذَا الدَّعْوَى فِي التَّعْدِيَات وَالْمُعَامَلَاتِ وَغَيْرِهَا إذَا كَانَ أَصْلُ الدَّعْوَى صَحِيحًا وَبَطَلَتْ شَهَادَتُهُ ، مِثْلُ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ مَنْ يَجُرُّ لِنَفْسِهِ نَفْعًا أَوْ يَدْفَعُ عَنْهَا ضَرًّا أَوْ مَنْ يَحِنُّ لَهُ كَأَبٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّنْ تَبْطُلُ شَهَادَتُهُ أَوْ لَا تَجُوزُ كَفَاسِقٍ وَغَيْرِ مَعْرُوفِ الْحَالِ ، وَكَمَنْ شَهِدَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ مُطْلَقًا عَلَى مَا مَرَّ ، أَوْ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ شَهَادَةَ الْبَتَاتِ أَوْ الصِّفَةَ فِي الْأُصُولِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلُ الدَّعْوَى صَحِيحًا فَلَا تَحْلِيفَ ، مِثْلُ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَى أَحَدٍ فَيُجِيبَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِالْإِنْكَارِ ، ثُمَّ يُقِرَّ الْمُدَّعِي ، أَوْ يَتَبَيَّنَ لِلْحَاكِمِ أَنَّهُ يُخَاصِمُ لِغَيْرِهِ وَلَا وَكَالَةَ لَهُ ، أَوْ يَتَبَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ رِيبَةٍ أَوْ حَرَامٍ أَوْ مِنْ بَيْعٍ مُنْفَسِخٍ أَوْ رِبَوِيٍّ أَوْ مِنْ عُقْدَةٍ بَاطِلَةٍ ، وَمِثْلُ أَنْ يَدَّعِيَ فِي وَقْتٍ مُعَيَّنٍ وَيُقِيمَ عَلَى ذَلِكَ شَهَادَةً فَبَطَلَتْ شَهَادَتُهُ بِأَنْ يُثْبِتَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ غَائِبٌ مَثَلًا فَبَطَلَتْ دَعْوَاهُ ، وَلَا يَسْتَأْنِفُ دَعْوَةً أُخْرَى وَلَا يَمِينَ لَهُ ، وَإِنَّمَا تُقَدَّمُ شَهَادَةُ كَوْنِهِ غَائِبًا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ إنْ كَثُرَتْ وَزَادَتْ عَلَى الشَّهَادَةِ الْأُولَى ، أَوْ كَانَتْ أَعْدَلَ ، وَمِثْلُ أَنْ يَدَّعِيَ الْمُعَامَلَةَ وَقْتَ كَذَا أَوْ مَكَانَ كَذَا وَلَمْ يُبَيِّنْ وَأَتَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِبَيَانِ أَنَّهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فِي مَكَان آخَرَ ، أَوْ حَضَرْنَا ذَلِكَ الْوَقْتَ كُلَّهُ وَمَا رَأَيْنَا مُعَامَلَةً ، فَلَا تُجَدَّدُ دَعْوَةٌ وَلَا يَمِينَ لَهُ ، وَكَذَا التَّعْدِيَاتُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ الْمُصَنِّفُ بِالْغَاصِبِ مُطْلَقَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت