فهرس الكتاب

الصفحة 13026 من 17437

( وَيَضْرِبُ الْحَاكِمُ ) مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ بِأَنَّهُ تَعَدَّى ، وَ ( مُقِرًّا لَهُ بِتَعْدِيَةٍ ) فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ أَوْ عِرْضٍ بَالِغًا أَوْ طِفْلًا حُرًّا أَوْ عَبْدًا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى عَاقِلًا أَوْ مَجْنُونًا مُبَيَّنًا عَلَيْهِ ضَرْبَ الْأَدَبِ مُطْلَقًا أَوْ التَّعْزِيرِ أَوْ النَّكَالِ فِي الْبَالِغِ بِنَظَرِ الْحَاكِمِ فِي فِعْلِهِ ، فَفِي الدِّيوَانِ": يَجِبُ الْأَدَبُ بِلَعِبٍ بِلَهْوٍ مَا وَكَسْرِ الْحَجْرِ عَلَيْهِ ، وَالتَّلَفُّظِ بِالْقَبِيحِ ، وَالتَّغَنِّي وَالنِّيَاحَةِ وَمَا يُؤَدِّي إلَى قِتَالٍ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ كَتَلْقِيبِ أَحَدٍ بِغَيْرِ اسْمِهِ أَوْ بِمَا يُنْقِصُهُ وَبِالْبُزَاقِ وَحَثِّ التُّرَابِ إنْ لَمْ يَبْلُغَا وَإِنْ بَلَغَا فَالنَّكَالُ ، وَدُخُولِ بُيُوتِ الْغَيْرِ بِلَا إذْنٍ حَيْثُ لَا يَجُوزُ إنْ لَمْ يُفْسِدْ شَيْئًا ، أَيْ وَإِنْ أَفْسَدَ عُزِّرَ أَوْ نُكِّلَ ، وَبِالْقَذْفِ فِي الْكِتْمَانِ ، وَأَمَّا فِي الظُّهُورِ فَالْحَدُّ ، وَمَنْ فَعَلَ مُوجِبَ الْأَدَبِ مَرَّةً أَوْ أَكْثَرَ فَأَمْرُهُ لِلْجَمَاعَةِ فِي تَرْكِهِ أَوْ تَأْدِيبِهِ بِكُلٍّ أَوْ بِبَعْضٍ ، وَمَنْ اسْتَوْجَبَتْهُ امْرَأَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَأْخُذْ بِهَا إلَى الْحَاكِمِ أَوْ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنْ صَحَّ أَدَّبُوهَا وَلَا يُؤَدِّبُهَا بِنَفْسِهِ ، وَجُوِّزَ لَهُ إنْ عَرَفَ الْأَدَبَ وَلَمْ يَخْشَ ، وَتُؤَدَّبُ عَلَى عِصْيَانٍ فِي الْفِرَاشِ ، وَلِلرَّجُلِ أَنْ يُؤَدِّبَ عَبِيدَهُ إنْ عَرَفَ ، وَإِلَّا الْحَاكِمُ أَوْ الْجَمَاعَةُ ، وَذَكَرُوا عَنْ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّهُ أَمَرَّ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ أَنْ يُؤَدِّبَ أَهْلَهُ وَعَبِيدَهُ وَيُؤَدِّبَ طِفْلَهُ أَوْ يَأْمُرَ مَنْ يُؤَدِّبُهُ إنْ عَرَفَ } ، وَلَا تُؤَدِّبُهُ أُمُّهُ إلَّا بِإِذْنِ أَبِيهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَبٌ أَصْلًا أَوْ مَاتَ أَوْ جُنَّ أَدَّبَتْهُ إنْ عَرَفَتْ ، وَلِمَنْ عِنْدَهُ يَتِيمٌ أَنْ يُؤَدِّبَهُ ، وَلِمَنْ مَرَّ عَلَى أَطْفَالٍ يَفْعَلُونَ مُوجِبَهُ أَنْ يُؤَدِّبَهُمْ إنْ عَرَفَ وَلَمْ يَخَفْ شَرًّا ، وَمَنْ أُتِيَ بِهِمْ إلَى الْحَاكِمِ أَوْ الْجَمَاعَةِ فَلَا يَشْتَغِلُ بِهِ إلَّا بِالْبَيَانِ وَلَوْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت