فهرس الكتاب
رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِاَلَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ تَدْرِي مَنْ الرَّجُلُ الْآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ قَالَ: قُلْتُ: لَا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَائِشَةَ فَخَرَجَ بَيْنَ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَرَجُلٍ آخَرَ ، وَفِي أُخْرَى: رَجُلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أُسَامَةُ ، وَالْفَضْلُ ، وَفِي أُخْرَى بَرِيرَةَ وَنَوْبَةَ ، وَهُمَا أَمَتَانِ ، وَقِيلَ: نَوْبَةُ عَبْدٌ وَفِي رِوَايَةٍ: الْفَضْلُ وَثَوْبَانُ .
وَقَدْ يُجْمَعُ بَيْنَ ذَلِكَ بِأَنَّ خُرُوجَهُ تَعَدَّدَ ، فَتَعَدَّدَ مَنْ اتَّكَأَ عَلَيْهِ ، أَوْ تَعَاقَبُوا لَهُ ، وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِنِسَائِهِ: إنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ فِي بُيُوتِكُنَّ ، فَإِنْ شِئْتُنَّ أَذِنْتُنَّ لِي } وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: أَيْنَ أَنَا غَدًا ، أَيْنَ أَنَا غَدًا } ؟ يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ ، وَعَنْ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا هِيَ الَّتِي خَاطَبَتْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ لَهُنَّ: إنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهِ الِاخْتِلَافُ ، وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ دُخُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَهَا كَانَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، وَمَوْتَهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الَّذِي يَلِيهِ ، وَرُوِيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: { أَيْنَ أَكُونُ أَنَا غَدًا } ؟ كَرَّرَهَا فَعَرَفَتْ أَزْوَاجُهُ إنَّمَا يُرِيدُ عَائِشَةَ ، فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ وَهَبْنَا أَيَّامَنَا لِأُخْتِنَا عَائِشَةَ ، وَعَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: أَيْنَ أَنَا ؟ حِرْصًا عَلَى بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي أَذِنَ لَهُ نِسَاؤُهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي ، وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُوُفِّيَ رَسُولُ