فهرس الكتاب
إنَّهَا نَدْبٌ ، وَلَمَّا حَضَرَتْ الْوَفَاةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ رُسْتُمَ جَعَلَ الْإِمَامَةَ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ كَصَنِيعِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَسْعُودٌ الْأَنْدَلُسِيُّ وَهُوَ مِنْ أَشْيَاخِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَبُو قُدَامَةَ يَزِيدُ بْنُ فِنْدَيْنِ اليسفري ، وَمَرْوَانُ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو الْمُوَفَّقِ سَعْدُ بْنُ عَطِيَّةَ وَيَشْكُرُ بْنُ صَالِحٍ الكتامي وَإِذَا شَرَطَهَا الْمُسْلِمُونَ وَجَبَتْ وَإِنْ تَرَكَهَا كَفَرَ وَزَالَتْ إمَامَتُهُ ، وَلَا يَجُوزُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْأَلَ الرَّعِيَّةَ الْحِلَّ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ؛ لِأَنَّهُ سُلْطَانٌ عَلَيْهِمْ فَإِنْ بَدَءُوهُ بِالْحِلِّ جَازَ لَهُ ذَلِكَ ، وَلَا يُجْعَلُ فِي حِلٍّ مِنْ حَقِّ اللَّهِ رَعِيَّتُهُ ، وَإِنْ فَعَلَ لَمْ يَكُونُوا فِي حِلٍّ وَلَهُ التَّوْسِيعُ عَلَى عُمَّالِهِ بِإِنْزَالِ الْأَضْيَافِ وَإِطْعَامِ الْجَيْشِ مِنْ الْمَالِ الَّذِي لِعِزِّ الدَّوْلَةِ .