فهرس الكتاب

الصفحة 13857 من 17437

وَيَجُوزُ تَقْدِيمُ إمَامٍ لَزِمَهُ الْحَجُّ وَلَمْ يَحُجَّ ، وَلَهُ أَنْ يُوصِيَ بِهِ وَلَهُ أَنْ يَخْرُجَ وَلَوْ خَافَ عَلَى الدَّوْلَةِ بَعْدَهُ ، وَقِيلَ: إنْ خَافَ عَلَيْهَا لَا يَخْرُجُ بَلْ يُوصِي فَإِنْ وَجَدَ الْخُرُوجَ لِلْحَجِّ بَعْدُ فَإِنَّهُ يَحُجُّ ، وَإِلَّا فَهِيَ فِي وَصِيَّتِهِ ، وَإِذَا ظَهَرَتْ خِيَانَةُ الْإِمَامِ عَمِلَ الْوَكِيلُ فِيهِ مَا عَمِلَ الْمُسْلِمُونَ فِي بَيْتِ الْمَالِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ ، وَسُئِلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَنْ إمَامٍ مَاتَ أَيُقَدَّمُ إمَامٌ قَبْلَ أَنْ يُقْبَرَ ، أَمْ حَتَّى يُقْبَرَ ؟ قَالَ: قَدْ قَالُوا إذَا وُجِدَ إلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَلَا يُصَلِّ عَلَيْهِ إلَّا إمَامٌ يَعْقِدُونَ لَهُ ، وَإِلَّا فَلِيُصَلِّ عَلَيْهِ قَاضِي الْمِصْرِ ، وَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ فَلِيُصَلِّ عَلَيْهِ الْمُعَدِّلُ ، وَهُوَ الَّذِي يَلِي الْأَحْكَامَ بِحَضْرَةِ الْإِمَامِ فِي بَلَدِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ الْمُعَدِّلُ صَلَّى عَلَيْهِ أَفْضَلُ أَعْلَامِ الْمِصْرِ فِي الدِّينِ ، إذَا كَانَ حَاضِرًا مِنْ الْعُلَمَاءِ ، وَإِذَا مَاتَ الْإِمَامُ أَوْ عُزِلَ فَالْعُمَّالُ فِي النَّوَاحِي وَالْقَاضِي وَالْمُعَدِّلُ ، وَمَنْ كَانَ عَلَى عَمَلِهِمْ إلَى أَنْ يَقُومَ إمَامٌ ثَانٍ فَيُحْدِثَ فِيهِمْ أَمْرًا أَوْ يَتْرُكَهُمْ بِحَالِهِمْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت