فهرس الكتاب

الصفحة 13921 من 17437

الْأَوْزَاعِيِّ: إنْ غَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَآمَنَ أَحَدًا فَإِنْ شَاءَ الْإِمَامُ أَمْضَاهُ وَإِلَّا فَلْيَرُدَّهُ إلَى مَأْمَنِهِ ، وَلَا يَنْفُذُ أَمَانُ الْأَسِيرِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ وَلَوْ كَانَ مُسْلِمًا حُرًّا بَالِغًا عَاقِلًا ، وَإِنْ ادَّعَى رَجُلٌ تَأْمِينَ رَجُلٍ فَلَا بَيَانَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ: لَا يُقْبَلُ إلَّا بِبَيَانٍ وَالصَّحِيحُ عِنْدِي الْأَوَّلُ إنْ لَمْ يُتَّهَمْ ، وَيُنَاسِبُهُ: ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ وَلَأَنْ تُخْطِئُوا فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُخْطِئُوا فِي الْحَدِّ ، وَقِيلَ: الْبَدْءُ مِنْ الْبُغَاةِ بَدْءٌ بِالِانْتِقَالِ فَيُنَاسِبُ مَا قَبْلَهُ ، وَعَلَى الْأَوْجُهِ السَّابِقَةِ يَكُونُ الْكَلَامُ مُسْتَأْنَفًا ( لِإِمَامِ ظُهُورٍ ) خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ ، أَيْ وَذَلِكَ لِإِمَامِ ظُهُورٍ أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ ، أَيْ جَازَ ذَلِكَ لِإِمَامِ ظُهُورٍ ( أَوْ دِفَاعٍ ) أَوْ شِرَاءٍ وَلِوَاحِدٍ يَتَقَدَّمُ بِذَلِكَ ( أَوْ لِجَمَاعَةٍ ) يُقَاتِلُونَ بِلَا إمَامٍ أَوْ لِفَرْدٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت