فهرس الكتاب

الصفحة 14079 من 17437

( وَفِي ) قَصْدٍ ( كَحَيَّةٍ وَسَبُعٍ ) مِمَّا يَقْتُلُ غَيْرَ بَنِي آدَمَ وَذَلِكَ أَنَّ لِلْحَيَوَانِ مَخَافَةً مِمَّنْ يُعَالِجُهُ بِخِلَافِ نَحْوِ الْمَاءِ ( قَوْلَانِ ) إذَا لَمْ يَرْجُ النَّجَاةَ ، فَإِذَا لَمْ يَتَعَرَّضْ لِقَاصِدِهِ أَوْ غَيْرِهِ وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ مَالِهِ أَوْ مَالِ غَيْرِهِ وَلَكِنْ قَصَدَ لِيَقْتُلَهُ لِكَوْنِهِ ضَارًّا وَطَمِعَ أَنْ يَنْجُوَ وَيَقْتُلَهُ فَقِيلَ: يَجُوزُ كَمَا كَانَتْ تُرْكُ الْمَغْرِبِ بِالْجَزَائِرِ تَقْصِدُ قَتْلَ الْأُسُودِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَأَمَّا إنْ قَصَدَهُ نَحْوُ السَّبُعِ أَوْ الْحَيَّةِ أَوْ قَصَدَ غَيْرَهُ فَلَهُ الدَّفْعُ وَالْقَتْلُ ، وَلَا يَجُوزُ لَهُ إلْقَاءُ نَفْسِهِ وَتَرْكُ الدَّفْعِ ، وَالدَّفْعُ عَنْ الْمُسْلِمِ جَائِزٌ وَلَوْ أَدَّى إلَى تَلَفِ النَّفْسِ كَمَا قَالَ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ مُشْرِكًا قَدْ حَلَّ دَمُهُ } رَوَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ بِضَعْفٍ فِي السَّنَدِ إلَيْهِ .

وَعَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا } وَرُوِيَ: { مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ وَمَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فَلَهُ حَسَنَةٌ } ، وَرُوِيَ: { مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ } وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ الْمُصَلِّيَ وَغَيْرَ الْمُصَلِّي اُقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ } رَوَتْهُ عَائِشَةُ وَفِي السَّنَدِ إلَيْهَا ضَعْفٌ .

وَعَنْ عَلِيٍّ بِضَعْفٍ: { مَا تَدَعُ نَبِيًّا وَلَا غَيْرَهُ إلَّا لَدَغَتْهُ } وَرُوِيَ مِنْ طُرُقٍ أَنَّ خَمْسَ فَوَاسِقَ تُقْتَلُ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ وَيَقْتُلُهَا الْمُحِلُّ وَالْمُحْرِمُ الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ، قَالَ الْجُمْهُورُ هُوَ كُلُّ عَاقِرٍ كَالْأَسَدِ وَالنَّمِرِ وَالذِّئْبِ ، وَقِيلَ: الْكَلْبُ مَعْرُوفٌ وَإِنَّمَا يُقْتَلُ الْعَاقِرُ فِي الْحَرَمِ إذَا أَتَى لِيَضُرَّ: وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اُقْتُلُوا الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت