فهرس الكتاب

الصفحة 14127 من 17437

أَوْ قَصَدَ أَخْذَ مَا أَقَرَّ لَهُ أَوْ لِمَنْ يَرْجُو إلَيْهِ نَفْعَهُ أَوْ أَخْذَ مَا أَوْصَى بِهِ لَهُ لِمَنْ يَرْجِعُ نَفْعُهُ لَهُ ، أَوْ الْأَخْذُ مِنْ وَصِيَّتِهِ أَوْ قَصَدَ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ الْمَنْفَعَةِ فِي قَتْلِهِ فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَسْعَى بِهِ أَوْ يَأْمُرَ بِهِ إلَى ذَلِكَ الْقَاصِدِ ( أَوْ أَرَادَ ذَلِكَ قَاتِلُهُ ) أَيْ مُرِيدُ قَتْلِهِ وَهُوَ الَّذِي فَرَضْنَا أَنَّهُ طَلَبَ عَدُوُّ الْمَقْتُولِ أَنْ يَقْتُلَهُ .

وَإِنْ أَرَادَ الْمُصَنِّفُ بِالْقَاتِلِ الْقَاتِلَ بِالْفِعْلِ ، فَمَا قَبْلَ هَذَا فِي مُرِيدٍ أَنْ يَقْتُلَهُ وَغَيْرِهِ ، وَذَلِكَ أَنْ تُرِيدَ أَنْ يَرِثَهُ وَلَدُك أَوْ قَرِيبُك ، أَوْ تَتَزَوَّجَ امْرَأَتَهُ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ الْمَنَافِعِ فَتَقْتُلَهُ عَلَى مُوجِبِ قَتْلٍ أَوْ تَأْمُرَ مَنْ يَقْتُلُهُ أَوْ تَسْعَى إلَيْهِ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْك فِي ذَلِكَ ، وَلَا تَحْرُمُ زَوْجَتُهُ أَوْ مَالُهُ الَّذِي يَأْتِيَك مِنْ وَارِثِهِ أَوْ وَصِيَّةٍ أَوْ إقْرَارِهِ كَمَا قَالَ: ( وَلَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَإِنْ أَسَاءَ فِي قَوْلِهِ ) إذَا تَكَلَّمَ فِي قَتْلِهِ أَوْ أَسَاءَ فِي قَتْلِهِ إنْ قَتَلَهُ ( إنْ لَمْ يَقْصِدْ إلَّا ذَلِكَ ) الْمَذْكُورَ مِنْ الْمَنَافِعِ أَوْ بَعْضِهَا إذْ لَمْ يَقْصِدْ بِقَتْلِهِ وَجْهَ اللَّهِ أَوْ مُجَرَّدَ مَا هُوَ حَقٌّ لَهُ كَالْقِصَاصِ لِوَلِيِّهِ ، وَكَذَا أَسَاءَ بِنِيَّتِهِ إنْ نَوَى الْمَنْفَعَةَ وَوَجْهَ اللَّهِ أَوْ حَقَّهُ فَإِنَّهُ أَسَاءَ بِنِيَّةِ الْمَنْفَعَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْهَا رَأْسًا فَلَا إسَاءَةَ ، وَأَمَّا إنْ كَانَ وَارِثَهُ فَقَتَلَهُ أَوْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ أَوْ سَعَى بِهِ فَلَا يَرِثُهُ عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَلَوْ حَلَّ قَتْلُهُ وَأَبْطَلَ وَصِيَّتَهُ ، وَقِيلَ: لَا .

وَكَذَا إنْ كَانَ الْمَأْمُورُ بِقَتْلِهِ أَوْ الْمَسْعِيُّ بِهِ إلَيْهِ وَارِثَهُ أَوْ مُوصًى إلَيْهِ ، وَلَا تَحْرُمُ زَوْجَتُهُ عَلَى قَاتِلِهِ نَاوِيًا تَزْوِيجَهَا إلَّا إنْ لَمْ يَحِلَّ قَتْلُهُ فَقَتَلَهُ ظُلْمًا لِيَتَزَوَّجَهَا فَإِنَّهُ حَرَامٌ عَلَيْهِ ، وَكَذَا السُّرِّيَّةُ ، وَإِنْ قَتَلَهُ لِيَتَزَوَّجَ زَوْجَتَهُ وَلَمْ يَدْرِ أَنَّهُ حَلَالُ الدَّمِ إلَّا أَنَّهُ أَمَرَهُ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت