فهرس الكتاب

الصفحة 14272 من 17437

( بَابٌ إنْ سَارَ قَوْمٌ بِطَرِيقِهِمْ ) أَوْ كَانُوا فِي مَنْزِلِهِمْ أَوْ بَلَدِهِمْ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ( فَرَأَوْا مَخُوفًا فَلَهُمْ جَمْعُ أَمْوَالِهِمْ وَأَصْحَابِهِمْ ) وَلَوْ بِإِسْرَاعِ الْمَشْيِ وَلَهُمْ الِانْضِمَامُ إلَى حَيْثُ كَانَ مَالُهُمْ أَوْ أَصْحَابُهُمْ وَلَوْ بِإِسْرَاعٍ ، وَلَهُمْ الِانْضِمَامُ إلَى غَيْرِ جِهَةِ الْخَوْفِ ، سَوَاءٌ كَانُوا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِطَاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ مُبَاحٍ إلَّا إنْ كَانُوا مَطْلُوبِينَ فِي حَقٍّ عَلَيْهِمْ فَلَا يَحِلُّ لَهُمْ قِتَالُ صَاحِبِ الْحَقِّ وَلَا الْأَخْذُ فِي هَيْئَةِ الْحَرْبِ بَعْدَ عِلْمٍ بِأَنَّ الْمَخُوفَ صَاحِبُ الْحَقِّ ( وَ ) جَازَ لَهُمْ ( أَخْذٌ فِي هَيْئَةِ حَرْبٍ وَقِتَالٍ ) مِنْ نَحْوِ إحْضَارِ السِّلَاحِ بِلَا تَوْجِيهٍ إلَى الْمَخُوفِ وَرُكُوبِ الْخَيْلِ وَتَصْفِيفِ الصُّفُوفِ وَتَرْكِيبِ السِّهَامِ فِي الْأَقْوَاسِ وَسِنَانِ الرِّمَاحِ وَإِلْقَاءِ الْبَارُودِ وَالرَّصَاصِ فِي تِلْكَ الْأَسْلِحَةِ الْمُسَمَّاةُ بِالْمَكَاحِلِ ( بِلَا إشْهَارِ سِلَاحٍ إلَيْهِ ) ، أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْصَبَ إلَى جِهَةِ الْمَخُوفِ ( وَلَا جَرْيٍ ) إلَيْهِ يُعَجِّلُ فِي الْمَشْيِ وَلَا يُمْهِلُهُ ، بَلْ يَمْكُثُونَ فِي مَوْضِعِهِمْ ( وَ ) بِ ( لَا ) تَكَلُّمٍ بِ ( قَبِيحِ كَلَامٍ أَوْ حَمِيَّةٍ ) بِأَنْ يُقَالَ لَهُمْ: أَنْتُمْ الَّذِينَ فَعَلُوا بِفُلَانٍ أَوْ بِنَا كَذَا أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ( وَلَا إظْهَارِ قِتَالِهِ وَلَا ) إظْهَارِ ( دَالٍّ عَلَيْهِ ) ، أَيْ عَلَى قِتَالِهِ كَصِيَاحِ الْقِتَالِ وَالنِّدَاءِ عَلَيْهِ أَوْ لَا تَحْسِبُونَا كَبَنِي فُلَانٍ الَّذِينَ قَاتَلْتُمْ ( وَيُظْهِرُونَ أَمَانًا وَعَافِيَةً ) وَلَهُمْ أَنْ يَطْلُبُوا أَمَانًا وَعَافِيَةً ، وَلَهُمْ أَنْ يَسْكُتُوا وَلَهُمْ أَنْ يُرْسِلُوا إلَى جِهَتِهِ وَاحِدًا أَوْ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا لَا تَهِيجُ بِهِ الْفِتْنَةُ لِيَأْتُوا بِالْخَبَرِ وَلَهُمْ أَنْ يَهْرُبُوا ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَحَقَّقْ أَنَّ ذَلِكَ عَدُوٌّ مُحِقٌّ أَوْ مُبْطِلٌ أَوْ غَيْرُ عَدُوٍّ وَلِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ الشُّرُوعُ فِي الْقِتَالِ ، ( فَإِنْ فَاجَأَهُمْ ) ذَلِكَ الْمَخُوفُ ( قَبْلَ هَذَا ) ، أَيْ قَبْلَ مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت