فهرس الكتاب

الصفحة 14674 من 17437

( وَسِقْطُ أَمَةٍ يُقَدَّرُ بِنَظَرِ الْعُدُولِ ) وَلَيْسَ عَلَى الْجَانِي غَيْرُ ذَلِكَ وَسِقْطُ الْأَمَةِ عَبْدٌ ؛ لِأَنَّ الْوَلَدَ تَابِعٌ لِلْأُمِّ فِي الْحُرِّيَّةِ وَالْعُبُودِيَّةِ ، إلَّا إنْ وَقَعَ شَرْطٌ أَنَّ وَلَدَ الْأَمَةِ حُرٌّ فَهُوَ حُرٌّ ، وَقِيلَ: لِصَاحِبِ الْأَمَةِ نَقْصُهَا ، وَقِيلَ: لَهُ نَقْصُهَا ، وَالنَّظَرُ فِي السِّقْطِ أَيْضًا نَظَرُ الْعُدُولِ ، وَإِنْ أَسْقَطَتْهُ حَيًّا فَمَاتَ أُعْطِيَ نُقْصَانَ الْأَمَةِ وَقِيمَةَ السِّقْطِ ، وَإِنْ كَانَ السِّقْطُ لِغَيْرِ صَاحِبِ الْأَمَةِ فَيُعْطَى لِصَاحِبِ الْأَمَةِ نُقْصَانُهَا ، وَلِصَاحِبِ السِّقْطِ النَّظَرُ ، قَالُوهُ فِي الدِّيوَانِ وَإِلَى بَعْضِ ذَلِكَ أَشَارَ بِقَوْلِهِ: ( فَإِنْ أَسْقَطَتْ ) الْأَمَةُ ( حَيًّا فَمَاتَ ) بِإِسْقَاطِهِ ( أُعْطَى ) صَاحِبُهَا ( قِيمَتَهُ ) بِقِيمَةِ الْعُدُولِ ، ( وَنُقْصَانَهَا ) إذَا كَانَ الْحَمْلُ لَهُ ، وَأَمَّا سِقْطُ الْحُرَّةِ فَإِنْ كَانَ نُطْفَةً فَعَلَى الْجَانِي عَشَرَةُ دَنَانِيرَ ، أَوْ مُمْتَزِجًا فَأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، أَوْ عَلَقَةً فَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَوْ مُضْغَةً فَأَرْبَعُونَ ، أَوْ مُمْتَدًّا فَسِتُّونَ ، أَوْ مُصَوَّرًا فَثَمَانُونَ ، أَوْ نَابِتَ الشَّعْرِ فَمِائَةُ دِينَارٍ ، أَوْ مَنْفُوخًا فِيهِ الرُّوحُ فَدِيَةٌ كَامِلَةٌ ، وَقَائِلُ ذَلِكَ هُوَ أَبُو رَحْمَةَ ، وَكَذَا سِقْطُ الْأَمَةِ الْمَشْرُوطُ كَوْنُ مَا تَلِدُهُ حُرًّا ، وَسِقْطُهَا مِنْ سَيِّدِهَا ، وَقِيلَ: فِي الْجَنِينِ الرَّقِيقِ عُشْرُ قِيمَةِ الْأُمِّ ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، وَقِيلَ: فِي الْجَنِينِ مَا نَقَصَهَا ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ ، وَلَا غُرَّةَ وَلَا دِيَةَ فِي نُطْفَةٍ يُذِيبُهَا الْمَاءُ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ ( وَ ) قِيلَ: إنْ كَانَ الْحَمْلُ ( حُرًّا ) فَمَاتَ بِإِسْقَاطِهِ إذْ لَوْ قَتَلَهُ بَعْدَ إسْقَاطِهِ لَكَانَ عَلَيْهِ ذَلِكَ لَا الْغُرَّةُ ( فَالْغُرَّةُ ) عَلَى سِقْطِهِ لِصَاحِبِهِ ( وَهَلْ هِيَ عَبْدٌ ، أَوْ أَمَةٌ ) ؟ هَذَانِ قَوْلَانِ ، ( أَوْ فَرَسٌ جَوَادٌ ) بِتَخْفِيفِ الْوَاوِ أَيْ كَرِيمٌ ( أَوْ أَرْبَعُونَ دِينَارًا أَوْ خَمْسُونَ ) دِينَارًا ( أَوْ أَرْبَعُونَ شَاةً أَوْ خَمْسُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت