فهرس الكتاب

الصفحة 14684 من 17437

وَفِي الْأَثَرِ: اُخْتُلِفَ فِي الدَّمِ الْمُنْعَقِدِ ، قِيلَ: فِيهِ غُرَّةٌ ، وَقِيلَ: لَا شَيْءَ فِيهِ ، وَإِذَا أَلْقَتْهُ بَعْدَ مَوْتِهَا بِضَرْبَةٍ فَعَلَى الْجَانِي الدِّيَةُ أَوْ الْقِصَاصُ ، وَلَا شَيْءَ فِي الْجَنِينِ ، وَقِيلَ: فِيهِ الْغُرَّةُ ، وَإِذَا أَلْقَتْهُ وَاسْتَهَلَّ صَارِخًا وَكَانَتْ الْجِنَايَةُ خَطَأً وَمَاتَ بِفَوْرِهِ فَفِيهِ الدِّيَةُ بِلَا قَسَامَةٍ ، وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ فِيهِ قَسَامَةً ، وَإِنْ مَاتَ بَعْدَ مَا طَالَ فَالدِّيَةُ بِقَسَامَةٍ ، وَإِنْ كَانَتْ الْجِنَايَةُ عَمْدًا فَالْقِصَاصُ وَالدِّيَةُ ، وَقِيلَ: تَتَعَيَّنُ الدِّيَةُ ، وَإِنْ تَحَرَّكَ وَلَمْ يَسْتَهِلَّ فَالْغُرَّةُ ، وَقِيلَ: الدِّيَةُ ، وَكَذَا إنْ رَضَعَ أَوْ عَطَسَ ، وَالْمَذْهَبُ أَنَّ فِيهِ الدِّيَةَ سَوَاءٌ فِي الضَّارِبِ الْأَبِ وَالْأُمِّ إنْ ضَرَبَتْ نَفْسَهَا أَوْ ضَرَبَهَا غَيْرُهَا ، وَأَشَارَ إلَى بَعْضِ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ( وَإِنْ قُتِلَتْ امْرَأَةٌ فَخَرَجَ ) بَعْدَ مَوْتِهَا ( وَلَدُهَا مَيِّتًا لَمْ يَلْزَمْ بِهِ شَيْءٌ ) فِي الْحُكْمِ مِنْ الدِّيَةِ وَيُحْكَمُ عَلَيْهِ بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ وَحْدَهَا ؛ لِأَنَّهُمَا كَجَسَدٍ ( وَإِنْ وَقَعَ حَيًّا فَمَاتَ فَعَلَى الْجَانِي دِيَتُهُ وَالْكَفَّارَةُ بِهِ أَيْضًا ) كَمَا لَزِمَا بِالْأُمِّ وَهِيَ الْعِتْقُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ ، وَإِنْ قُتِلَ فَلَا عِتْقَ عَلَيْهِ ، ( وَإِنْ ) كَانَ ( بِبَطْنِهَا اثْنَانِ فَخَرَجَ أَحَدُهُمَا مَيِّتًا ثُمَّ مَاتَتْ ) أَيْ فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ وَإِلَّا فَهِيَ حَيَّةٌ لِخُرُوجِ الْوَلَدِ مِنْهَا حَيًّا وَفِي الْحَقِيقَةِ أَنَّهَا مَاتَتْ بَعْدَ خُرُوجِهِ وَمَاتَ بَعْدَهَا ( ثُمَّ ) خَرَجَ ( الْآخَرُ حَيًّا وَرِثَ أُمَّهُ ) هَذَا الْآخَرُ الْخَارِجُ حَيًّا ( وَإِنْ مِمَّا وَرِثَتْ مِنْ دِيَةِ الْخَارِجِ مَيِّتًا قَبْلَهَا ) مُتَعَلِّقٌ بِمَيِّتٍ أَيْ مِنْ دِيَةِ الَّذِي مَاتَ قَبْلَهَا بِأَنْ خَرَجَ مِنْ بَطْنِهَا مَيِّتًا وَهِيَ حَيَّةٌ ( وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِأَخِيهِ ) الْحَيِّ بَعْدَ مَوْتِ الْأُمِّ ، وَالْهَاءُ لِلسَّاقِطِ مَيِّتًا ( أَبٌ وَرِثَ مِنْهُ ) أَيْ مِمَّا لَزِمَ الْجَانِي بِسُقُوطِهِ مَيِّتًا مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ( مَنَابَهُ ) ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت