فهرس الكتاب

الصفحة 15221 من 17437

الْمَطْلَبُ السَّادِسُ: عَكْسُهُ ، وَهُوَ كَمِّيَّةُ مَا بِإِزَاءِ الْوَارِثَاتِ مِنْ السَّاقِطَاتِ فِي دَرَجَةٍ فَطَرِيقُهُ مَا ذَكَرْنَا فِي الْمَطْلَبِ الرَّابِعِ ، فَإِنَّ الْوَارِثَاتِ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ سَمِيُّهَا وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّكَ تُسْقِطُ مِنْ عَدَدِ الدَّرَجَةِ اثْنَيْنِ وَتُضَعِّفُهُمَا بِقَدْرِ الْبَاقِي ، فَهُنَا تُسْقِطُ مِنْ عَدَدِ الْوَارِثَاتِ اثْنَيْنِ وَتُضَعِّفُهُمَا بِعَدَدِ الْبَاقِي ، فَمَا حَصَلَ فَهُوَ جُمْلَةُ الْجَدَّاتِ فِي تِلْكَ الدَّرَجَةِ ، فَإِذَا أَسْقَطْنَا مِنْهُ الْوَارِثَاتِ بَقِيَ السَّاقِطَاتُ ضَرُورَةً إذْ جُمْلَةُ الْجَدَّاتِ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ هُوَ مَجْمُوعُ وَارِثَاتِهَا وَسَاقِطَاتِهَا ، فَإِذَا أَسْقَطْنَا مِنْ ذَلِكَ أَحَدَهُمَا بَقِيَ الْآخَرُ ، فَلَوْ قِيلَ: كَمْ بِإِزَاءِ خَمْسِ جَدَّاتٍ وَارِثَاتٍ مِنْ السَّاقِطَاتِ فَأَسْقِطْ مِنْ الْخَمْسَةِ اثْنَيْنِ يَبْقَ ثَلَاثَةٌ ، فَأَضْعِفْ الِاثْنَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَبْلُغُ ضِعْفُهَا سِتَّةَ عَشَرَ فِي الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ ، فَهِيَ جُمْلَةُ الْجَدَّاتِ فِي الْخَامِسَةِ ، إذَا أَسْقَطْتَ عِدَّةَ الْوَارِثَاتِ وَهِيَ خَمْسٌ بَقِيَ أَحَدَ عَشَرَ وَذَلِكَ عَدَدُ السَّاقِطَاتِ فِيهَا ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ السَّاقِطَاتِ كَمْ مِنْهُنَّ مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ وَكَمْ مِنْهُنَّ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جَمِيعَ الْجَدَّاتِ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ نِصْفُهُنَّ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَنِصْفُهُنَّ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، وَأَنَّهُ لَا يَرِثُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ إلَّا وَاحِدَةٌ وَبَاقِيَاتُ الْوَارِثَاتِ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ ، فَإِذَا أَسْقَطْتَ مِنْ نِصْفِ عِدَّتِهِنَّ الْوَاحِدَةَ الْوَارِثَةَ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ بَقِيَ السَّاقِطَاتُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، وَإِذَا أَسْقَطْتَ بَاقِيَ الْوَارِثَاتِ مِنْ النِّصْفِ الْآخَرِ بَقِيَ السَّاقِطَاتُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ ، فَفِي الْمِثَالِ: إذَا قَسَمْتَ السِّتَّةَ عَشَرَ نِصْفَيْنِ كَانَ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ثَمَانِ جَدَّاتٍ ، وَمِنْ قِبَلِ الْأَبِ كَذَلِكَ فَإِذَا أَسْقَطْتَ وَاحِدَةً مِنْ الثَّمَانِيَةِ بَقِيَ سَبْعٌ فَهِيَ عَدَدُ السَّاقِطَاتِ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، فَإِذَا أَسْقَطْتَ بَاقِيَ الْوَارِثَاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت