فهرس الكتاب

الصفحة 15372 من 17437

تُقَرُّ وَالِاثْنَانِ الْأَخِيرَانِ لَا يَكُونُ الْفَرْضُ فِيهِمَا إلَّا مُتَعَدِّدًا ، وَالْخَمْسَةُ الْأُولَى يَتَّحِدُ الْفَرْضُ فِيهِمَا وَيَتَعَدَّدُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ لِلْأُصُولِ عِبَارَتَيْنِ: إحْدَاهُمَا: أَنْ يُنْظَرَ فِي نَوْعِ الْفَرْضِ اجْتِمَاعًا أَوْ انْفِرَادًا مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَمَّنْ يَأْخُذُهُ ، وَيُسَمَّى الْمَنْظُورُ فِيهِ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ صُوَرًا ، وَمَسَائِلُ الْأُصُولِ إذَا قِيلَ: إنَّهَا تِسْعَةٌ بِزِيَادَةِ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ وَالسِّتَّةِ وَالثَّلَاثِينَ عَائِلَةً أَوْ غَيْرَ عَائِلَةٍ تِسْعَةٌ وَخَمْسُونَ وَصُوَرُهَا تَزِيدُ عَلَى سِتِّ مِائَةٍ ، وَكَوْنُ الْأُصُولِ سَبْعَةً إنَّمَا هُوَ ( عَلَى رَأْي الْقُدَمَاءِ وَلَا مَخْرَجَ لَهَا ) ، أَيْ لِلْفَرَائِضِ ( سِوَاهَا ) ، أَيْ سِوَى السَّبْعَةِ وَأَمَّا عَلَى قَوْلِ الْمُتَأَخِّرِينَ فَإِنَّهَا تِسْعَةٌ بِزِيَادَةِ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ وَالسِّتَّةِ وَالثَّلَاثِينَ ، وَذَلِكَ فِي بَابِ: الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِتَوْرِيثِ الْإِخْوَةِ مَعَ الْجَدِّ .

وَمَثَّلُوا الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ بِأَصْلِ كُلِّ مَسْأَلَةٍ فِيهَا سُدُسٌ ، وَثُلُثُ مَا بَقِيَ وَمَا بَقِيَ كَأُمٍّ وَجَدٍّ وَخَمْسَةِ إخْوَةٍ لِأَبَوَيْنِ ، أَوْ لِأَبٍ ، وَتَصْحِيحُهَا أَنَّ لِلْأُمِّ السُّدُسَ وَاحِدًا مِنْ سِتَّةٍ ، فَتَبْقَى خَمْسَةٌ ، فَإِذَا قَاسَمَ الْإِخْوَةُ تَنْقُصُهُ الْمُقَاسَمَةُ عَنْ السُّدُسِ فَلَهُ ثُلُثُ الْبَاقِي ، وَلَيْسَ لِلْخَمْسَةِ الْبَاقِيَةِ ثُلُثٌ ، فَيُضْرَبُ مَخْرَجُ الثُّلُثِ هُوَ ثَلَاثَةٌ فِي سِتَّةٍ أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ ، فَتَقُومُ مَسْأَلَتُهُمْ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ لِلْأُمِّ ، سُدُسُهَا ثَلَاثَةٌ تَبْقَى خَمْسَةَ عَشَرَ ثُلُثُهَا خَمْسَةٌ لِلْجَدِّ ، فَتَبْقَى عَشَرَةٌ مُنْقَسِمَةٌ عَلَيْهِمْ ، وَكَذَا لَوْ كَانَتْ الْأُمُّ بَدَلَ الْجَدَّةِ وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ لِأَنَّ الْبَاقِيَ مِنْ مَخْرَجِ السُّدُسِ بَعْدَهُ لَا يَنْقَسِمُ عَلَى مَخْرَجِ ثُلُثِ الْبَاقِي وَيُبَايِنُهُ .

وَحَاصِلُ ضَرْبِ الْمَخْرَجِ فِي الْمَخْرَجِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَمَثَّلُوا السِّتَّةَ وَالثَّلَاثِينَ بِأَصْلِ كُلِّ مَسْأَلَةٍ فِيهَا ثُلُثُ مَا بَقِيَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت