فهرس الكتاب

الصفحة 15401 من 17437

ثُمَّ إنَّ الْمَسَائِلَ الَّتِي يَبْقَى فِيهَا لِوَلَدِ الْأَبِ شَيْءٌ سِتُّ مَسَائِلَ لَا كَمَا عَدَّهَا الشَّيْخُ ثَمَانِيًا ، وَإِنْ تَبِعْتُهُ فِي شَرْحِ الْفَارِضِيَّةِ ، لِأَنَّ النَّظَرَ إلَى اسْمِ الْفَرْضِ لَا إلَى مَنْ يَأْخُذُهُ كَمَا قَدَّمْنَاهُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْجَدِّ وَالشَّقِيقَةِ مِنْ أَوْلَادِ الْأَبِ أَخٌ أَوْ أُخْتَانِ أَوْ أَخٌ وَأُخْتٌ ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ وَلَا فَرْضَ فِي الْجَمِيعِ أَوْ يَكُونُ الْفَرْضُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ سُدُسًا فَهَذِهِ سِتٌّ ، وَأَمَّا الشَّيْخُ فَنَظَرَ إلَى أَنَّ صَاحِبَ السُّدُسِ إمَّا أُمٌّ أَوْ جَدَّةٌ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

وَمِنْ صُوَرِ الْمُعَادَاةِ الَّتِي يَبْقَى فِيهَا لِوَلَدِ الْأَبِ شَيْءٌ: الْعَشَرِيَّةُ وَهِيَ إحْدَى الزَّيْدِيَّاتِ الْأَرْبَعِ وَتُسَمَّى عَشْرِيَّةَ زَيْدٍ لِأَنَّهَا تَصِحُّ عِنْدَهُ مِنْ عَشْرَةٍ ، وَهِيَ جَدٌّ وَأُخْتٌ شَقِيقَةٌ وَأَخٌ لِأَبٍ تَصِحُّ مِنْ عَشَرَةٍ لِأَنَّ أَصْلَهَا مِنْ خَمْسَةٍ لِلْجَدِّ سَهْمَانِ ، لِأَنَّ الْمُقَاسَمَةَ فِيهَا أَحَظُّ لَهُ مِنْ الثُّلُثِ ، تَبْقَى ثَلَاثَةٌ لِلْأُخْتِ مِنْهَا نِصْفُ الْجَمِيعِ سَهْمَانِ وَنِصْفُ سَهْمٍ ، فَيَبْقَى لِلْأَخِ نِصْفُ سَهْمٍ ، فَإِذَا ضُرِبَ مَقَامُ النِّصْفِ وَهُوَ اثْنَانِ فِي الْخَمْسَةِ حَصَلَ عَشْرَةٌ مِنْهَا تَصِحُّ لِلْجَدِّ أَرْبَعَةٌ هُمَا خُمْسَا الْمَالِ ، وَلِلْأُخْتِ خَمْسَةٌ نِصْفُهُ وَلِلْأَخِ سَهْمٌ هُوَ الْفَاضِلُ بَعْدَ نِصْفِهَا ، وَحِصَّةِ الْجَدِّ هَذَا هُوَ مَذْهَبُ زَيْدٍ ، وَعِنْدَ عَلِيٍّ لِلْأُخْتِ النِّصْفُ وَالْبَاقِي بَيْنَ الْجَدِّ وَالْأَخِ لِلْأَبِ نِصْفَيْنِ ، وَعِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لِلْأُخْتِ النِّصْفُ وَالْبَاقِي لِلْجَدِّ ، وَعِنْدَ أُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْهُ لِلْجَدِّ الْكُلُّ وَلَا شَيْءَ لَهُمَا وَمِنْ صُوَرِ الْمُعَادَّةِ الَّتِي يَبْقَى فِيهَا لِوَلَدِ الْأَبِ شَيْءٌ الْعِشْرِينِيَّةُ ، وَتُسَمَّى عِشْرِينِيَّةَ زَيْدٍ ، وَهِيَ ثَانِيَةُ الزَّيْدِيَّاتِ وَهِيَ جَدٌّ وَشَقِيقَةٌ وَأُخْتَانِ لِأَبٍ تَصِحُّ مِنْ عِشْرِينَ ، لِأَنَّ أَصْلَهَا مِنْ خَمْسَةٍ كَاَلَّتِي قَبْلَهَا ، لِأَنَّ الْمُقَاسَمَةَ فِيهَا أَحَظُّ لِلْجَدِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت