فهرس الكتاب

الصفحة 15408 من 17437

( وَلَا مَخْرَجَ لَهَا ) أَيْ لِلْفَرَائِضِ السِّتِّ ( سِوَاهَا ) أَيْ سِوَى الْأُصُولِ السَّبْعَةِ ( وَمَقْصُودُهُمْ ) أَيْ مَقْصُودُ الْفَرْضِيِّينَ ( قِسْمَةُ السِّهَامِ عَلَى أَعْدَادٍ صَحِيحَةٍ ) بِلَا كَسْرٍ ( وَطَلَبُ أَقَلِّ عَدَدٍ تَصِحُّ مِنْهُ ) ، فَأَصْلُ كُلِّ مَسْأَلَةٍ فِيهَا فَرْضٌ أَوْ أَكْثَرُ أَقَلُّ عَدَدٍ يَصِحُّ مِنْهُ فَرْضُهَا أَوْ فُرُوضُهَا ، فَالْفَرْضُ الْوَاحِدُ مِنْ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ أَوْ سِتَّةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ ، وَالْفُرُوضُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ مِنْ الِاثْنَيْ عَشَرَ أَوْ ضِعْفِهَا أَوْ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ وَضِعْفِهَا عَلَى مَا مَرَّ ، وَمَخْرَجُ الْكَسْرِ أَقَلُّ عَدَدٍ يَصِحُّ مِنْهُ ذَلِكَ الْكَسْرُ ، كَمَا بَسَطْتُهُ فِي شَرْحِ الْقَلَصَادِيِّ ، فَأَصْلُ الْمَسْأَلَةِ وَمَخْرَجُ فَرْضِهَا فِي مَعْنًى وَاحِدٍ ( فَالِاثْنَانِ مَقَامُ ) كُلِّ مَسْأَلَةٍ ( مُشْتَمِلَةٍ عَلَى نِصْفٍ وَنِصْفٍ كَ ) مَسْأَلَةِ امْرَأَةٍ ( تَارِكَةٍ زَوْجًا وَ ) أُخْتًا ( شَقِيقَةً أَوْ ) زَوْجًا وَأُخْتًا ( لِأَبٍ ) .

فَإِنَّ لِلزَّوْجِ وَاحِدًا مِنْ اثْنَيْنِ ، وَلِلشَّقِيقَةِ أَوْ الْأَبَوِيَّةِ الْوَاحِدُ الْآخَرُ ( أَوْ ) مُشْتَمِلَةٌ ( عَلَيْهِ ) ، أَيْ عَلَى النِّصْفِ ( وَ ) عَلَى ( بَاقٍ كَ ) مَسْأَلَةِ امْرَأَةٍ ( تَارِكَةٍ زَوْجًا وَأَخًا كَذَلِكَ ) أَيْ شَقِيقًا أَوْ أَبَوِيًّا ، لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَلِلْأَخِ الْبَاقِي بِالْعَصَبَةِ وَهُوَ النِّصْفُ الْآخَرُ وَكَبِنْتٍ وَأُخْتٍ شَقِيقَةٍ ، أَوْ لِأَبٍ لِلْبِنْتِ النِّصْفُ وَالنِّصْفُ الْآخَرُ لِلْأُخْتِ بِالْعَصَبَةِ ، وَكَبِنْتٍ وَعَمٍّ لَهَا النِّصْفُ وَلَهُ النِّصْفُ الْآخَرُ بِالْعَصَبَةِ ، وَكَالْعَمِّ هُنَا وَفِي بَقِيَّةِ الْبَابِ كُلُّ عَاصِبٍ لَا يَحْجُبُ ذَا الْفَرْضِ وَلَا يُغَيِّرُ فَرْضَهُ الَّذِي فُرِضَ لَهُ فِي تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ كُلِّ مَسْأَلَةٍ فِيهَا نِصْفٌ وَنِصْفٌ ، أَوْ نِصْفٌ وَبَاقٍ تُسَمَّى نِصْفِيَّةً وَيَتِيمَةً ، أَيْ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي الْفَرَائِضِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِمْ: فُلَانٌ كَالدُّرَّةِ الْيَتِيمَةِ ، أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَلِلِاثْنَيْنِ مَسْأَلَتَانِ نِصْفٌ وَنِصْفٌ ، وَنِصْفٌ وَبَاقٍ وَأَحَدُ النِّصْفَيْنِ يَكْفِي عَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت