فهرس الكتاب

الصفحة 15466 من 17437

( انْحَصَرَ الْكَلَامُ فِيهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ .

الْأَوَّلُ أَنْ يَقَعَ عَلَى صِنْفٍ .

)فَلَوْ ضَرَبْنَا عَدَدَ الرُّءُوسِ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ ، أَوْ فِي أَصْلِهَا بِعَوْلِهَا إنْ عَالَتْ فِي أَيِّ قِسْمٍ مِنْ الْأَقْسَامِ الْأَرْبَعَةِ ، لَحَصَلَ الْمَقْصُودُ كَمَا أَشَارَ إلَى بَعْضِ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ( فَتَضْرِبُ عَدَدَ رُءُوسِهِ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ وَلَوْ عَائِلَةً لِيَحْصُلَ التَّصْحِيحُ لَكِنَّا نَطْلُبُ اخْتِصَارًا فَنَعْتَبِرُ السِّهَامَ ) الْمُنْكَسِرَةَ ( مَعَ الرُّءُوسِ ) الَّتِي انْكَسَرَتْ عَلَيْهَا السِّهَامُ ، ( فَإِنْ تَبَايَنَا ) ، أَيْ تَبَايَنَ فَرِيقُ السِّهَامِ وَفَرِيقُ الرُّءُوسِ ( ضُرِبَ عَدَدُهَا فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ ) ، وَكَذَا إنْ تَدَاخَلَا بِأَنْ كَانَتْ الرُّءُوسُ أَكْثَرَ يَدْخُلُ فِيهَا السِّهَامُ ، فَاضْرِبْ الْوَفْقَ الصَّحِيحَ مِنْ الرُّءُوسِ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا بُدَّ حِينَئِذٍ مِنْ وَفْقٍ ، أَمَّا إنْ تَسَاوَى الرُّءُوسُ وَالسِّهَامُ وَتَمَاثَلَتْ ، أَوْ دَخَلَتْ الرُّءُوسُ فِي السِّهَامِ فَقَدْ انْقَسَمَتْ وَقَدْ قَالَ: ( وَإِنْ تَوَافَقَا ضَرَبْتَ وَفْقَهَا فِي أَصْلِهَا فَتَصِحُّ ) الْمَسْأَلَةُ أَوْ الْقِسْمَةُ وَالْمَاصَدَقَ وَاحِدٌ ، ( مِنْ الْحَاصِلِ ) بِأَنْ تَضْرِبَ فِي كُلِّ سَهْمٍ مَا ضَرَبْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَهَذَا مُطَّرِدٌ فِي الْعَوْلِ وَغَيْرِهِ وَلِذَا اقْتَصَرَ الْمُصَنِّفُ كَأَصْلِهِ عَلَيْهِ ، وَإِذَا لَمْ تَعُلْ صَحَّ لَكَ تَجْدِيدُ الْقِسْمَةِ مِنْ الْحَاصِلِ بِأَنْ تُعْطِيَ نِصْفَ الْحَاصِلِ لِذِي النِّصْفِ ، وَسُدُسَ الْحَاصِلِ لِذِي السُّدُسِ وَهَكَذَا ، ( مِثَالُ التَّبَايُنِ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ) أَوْ أَخَوَاتٍ ( وَابْنُ عَمٍّ ) أَوْ عَمٌّ ( فَرِيضَتُهُمْ مِنْ ثَلَاثَةٍ ) لِأَنَّهَا مَقَامُ الثُّلُثِ ، ( لِلْبَنَاتِ سَهْمَانِ مُنْكَسِرَانِ عَلَيْهِنَّ مُبَايِنَانِ لِعَدَدِهِنَّ فَتَضْرِبُهُ ) ، أَيْ عَدَدَهُنَّ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ ( فِي أَصْلِهَا تَبْلُغُ تِسْعًا ثُمَّ مَنْ لَهُ شَيْءٌ مِنْهَا أَخَذَهُ مَضْرُوبًا فِيمَا ضَرَبْتَ فِيهِ ) الْفَرِيضَةَ كَأَنَّ الْأَصْلَ أَنْ يَقُولَ: فِيمَا ضَرَبْتَ فِيهَا لِأَنَّهُ جَرَى عَلَى هَذِهِ الْعِبَارَةِ آنِفًا ، وَلَكِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت