فهرس الكتاب
الصفحة 15691 من 17437
وَحَرُمَ حُبُّ شَرَفٍ وَرِيَاسَةٍ عَلَى طَالِبِهِ إلَّا إنْ قَصَدَ بِهِ إحْيَاءَ السُّنَّةِ وَتَقَوِّي الدِّينِ وَقَهْرَ الْبَاطِلِ وَأَهْلِهِ وَالزَّهَادَةَ فِي الْخَيْرِ وَتَرْكَهُ وَبُغْضَ فَاعِلِهِ وَإِهَانَةَ أَهْلِهِ وَلَيْسَ بِزَاهِدٍ فِيهِ تَارِكٍ مَا لَا يَهْلِكُ بِتَرْكِهِ إنْ لَمْ يَبْغُضْ فَاعِلَ نَفْلٍ ، وَهُوَ زَرْبُ الْفَرْضِ ، كَالرَّغْبَةِ فِي الشَّرِّ ، وَإِنْ بِحُبِّ أَهْلِهِ ، وَبُغْضِ الْخَيْرِ وَأَهْلِهِ ، وَهِيَ فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ ، وَبِالْعَكْسِ .
الشَّرْحُ
حجم الخط: