فهرس الكتاب
الصفحة 16159 من 17437
لِمَا بَعْدُ وَيَكُفُّ ، كَفَاهُ لَوْمَةٌ وَاحِدَةٌ ؛ وَاللَّوْمُ يَكُونُ حَالَ الْفِعْلِ لِمَا يُلَامُ عَلَى فِعْلِهِ ، وَفِي حَالِ التَّرْكِ لِمَا يُلَامُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَبَعْدَ ذَلِكَ ، وَيُلَامُ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى الْقَصْدِ أَوْ الْعَزْمِ .
حجم الخط: