فهرس الكتاب

الصفحة 16241 من 17437

، ( وَإِنْ ) ( أَخْرَجَهُ ) أَيْ الْحَقَّ كَضَرْبٍ أَوْ حَبْسٍ ( غَيْرُ مُتَأَهِّلٍ لِإِخْرَاجِهِ ) ( فَإِمَّا أَنْ يُلَامَ بِاللِّسَانِ فَقَطْ ) لِئَلَّا يَعُودَ إلَى مِثْلِهِ وَلِئَلَّا يَفْعَلَ غَيْرُهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَتَفْسُدَ الْأَحْكَامُ وَيَقَعَ التَّنَافُسُ مِثْلُ أَنْ يُقَالَ: لَا يَسُوغُ لَكَ ذَلِكَ أَوْ يُقَالُ مِنْ أَيْنَ لَكَ ذَلِكَ ؟ أَوْ يُقَالَ كَأَنَّكَ تَتَرَأَّسُ ( كَمَنْ لَا يَقْصِدُ بِهِ ) أَيْ بِإِخْرَاجِ الْحَقِّ ( مِنْ الْجَمَاعَةِ ) أَيْ كَمَنْ يَكُونُ مِنْ الْجَمَاعَةِ جَمَاعَةُ الْمُسْلِمِينَ لَكِنْ لَمْ يَجْعَلُوهُ لِإِخْرَاجِ الْحَقِّ وَلَا يَقْصِدُونَهُ بِالطَّلَبِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ النَّاسِ ( لِوُجُودِ أَفْضَلَ مِنْهُ ) أَوْ مُسَاوِيهِ لَكِنْ قَدْ عَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ غَيْرَهُ الَّذِي يُسَاوِيهِ وَكَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ إلَّا مَنْ دُونَهُ وَلَكِنْ قَدْ عَيَّنُوا لِلْإِخْرَاجِ غَيْرَهُ ؛ لِأَنَّ تَعْيِينَ غَيْرَهُ كَالْحَجْرِ عَلَيْهِ ( بِلَا ضَرُورَةٍ أَلْجَأَتْهُ إلَيْهِ ) أَيْ إلَى إخْرَاجٍ مِثْلُ أَنْ لَا يُوجَدَ هُنَاكَ مَنْ يُخْرِجُهُ سِوَاهُ ، أَوْ أَنْ يَضْعُفَ غَيْرُهُ لِمَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ لَوْ أَخْرَجَهُ غَيْرُهُ لَقَامَتْ فِتْنَةٌ أَوْ تَوَلَّدَ ضُرٌّ أَوْ قَامَتْ الْبَيِّنَةُ عِنْدَهُ فَقَطْ أَوْ عِنْدَهُ وَمَنْ دُونَهُ أَوْ كَانَ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ صَاحِبَ الْحَقِّ فَلَا يُخْرِجُ حَقَّهُ بِنَفْسِهِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَأَخْرَجَهُ قَصْدًا لِمُجَرَّدِ إنْفَاذِ الْحَقِّ لَا انْتِقَامًا وَلَا رِيَاسَةً ( أَوْ يُهَاجِرُ ) وَيُلَامُ أَوْ يُهَاجِرُ فَقَطْ عَدِيلٌ لِقَوْلِهِ إمَّا إنْ يُلَامَ ( كَمَنْ يُقْصَدُ بِهِ ) أَيْ يُدْعَى إلَى أَنْ يُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ غَيْرِهِ لِكَوْنِهِ أَهْلًا لِذَلِكَ ( وَلَكِنْ أَلْجَأَهُ ) إلَى إخْرَاجِ الْحَقِّ ( النِّزَاعُ وَالْخِلَافُ ) مِثْلُ أَنْ تَتَنَازَعَ الْجَمَاعَةُ: هَلْ نُخْرِجُهُ أَوْ لَا ؟ .

فَيُخْرِجَهُ ، أَوْ يَخْتَلِفُوا هَلْ يُؤَخِّرُونَهُ فَيُعَجِّلَ بِهِ ، أَوْ هَلْ يَضْرِبُ بِكَذَا أَوْ عَدَدَ كَذَا أَوْ فِي كَذَا ؟ فَيُبَادِرَهُ بِمَا أَرَادَ هُوَ أَوْ الْمَضْرُوبُ ، أَوْ كُلٌّ يَقُولُ: أَنَا أَضْرِبُهُ فَيُعَاجِلَ بِالضَّرْبِ أَوْ يَنْتَظِرُوا زِيَادَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت