وَ وِلَايَتِهِمْ وَبَرَاءَةِ مَنْ خَالَفَهُمْ وَتَخْطِئَتِهِ وَالِاقْتِدَاءِ بِهِمْ وَالْكَوْن عَلَى مَنَاهِجِهِمْ وَسُلُوكِ طَرِيقِهِمْ قَوْلًا وَفِعْلًا ، وَهُوَ دِينُ الْوَهْبِيَّةِ ، أَمَاتَنَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الِاسْتِقَامَةِ عَلَيْهِ ، وَيَسْتَنْبِئُونَك أَحَقٌّ هُوَ ؟ قُلْ إي وَرَبِّي إنَّهُ لَحَقٌّ .
الشَّرْحُ