فهرس الكتاب

الصفحة 17136 من 17437

الْخَمْسِ وَالْوَفْرَةِ السَّوْدَاءِ ، وَنِصْفُهُ الْأَعْلَى فَقَطْ مُجَوَّفٌ وَلَيْسَ لَحْمًا وَدَمًا .

وَالزّرَارِيَةُ: نِسْبَةً لزرارة بْنِ أَعْيُنَ ، قَالُوا: بِحُدُوثِ الصِّفَاتِ الذَّاتِيَّةِ ، وَقَبْلَ حُدُوثِهَا لَا حَيَاةَ وَلَا عِلْمَ وَلَا قُدْرَةَ وَهَكَذَا وَالْيُونُسِيَّةُ: نِسْبَةً لِيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ ، يَقُولُ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَوْقَ الْعَرْشِ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ، وَهُوَ أَقْوَى مِنْهُمْ ، كَالْكُرْكِيِّ تَحْمِلُهُ رِجْلَاهُ ، وَهُوَ أَقْوَى مِنْهَا .

وَالشَّيْطَانِيَّةُ: نِسْبَةً لِمُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُلَقَّبِ: بِشَيْطَانِ الطَّاقِ ، قَالَ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى نُورٌ غَيْرُ جُسْمَانِيٍّ ، وَهُوَ عَلَى صُورَةِ إنْسَانٍ ، وَيَعْلَمُ الْأَشْيَاءَ بَعْدَ كَوْنِهَا .

وَالرِّزَامِيَّةُ: قَالُوا: الْإِمَامَةُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، ثُمَّ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ثُمَّ أَوْلَادِهِ إلَى الْمَنْصُورِ ، ثُمَّ أَبِي مُسْلِمٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُقْبَلْ ، وَاسْتَحَلُّوا الْمَحَارِمَ وَقَالُوا: خَلَقَ مُحَمَّدًا وَفَوَّضَ خَلْقَ غَيْرِهِ إلَيْهِ ، فَمُحَمَّدٌ هُوَ الْخَالِقُ لِكُلِّ مَا سِوَاهُ ، وَقِيلَ: فَوَّضَ إلَيَّ عَلِيٌّ ، وَذَلِكَ لِإِجَازَتِهِمْ أَنْ يَخْفَى شَيْءٌ عَنْهُ تَعَالَى ثُمَّ يَبْدُو لَهُ وَالنُّصَيْرِيَّةُ والإسحاقية: قَالُوا: حَلَّ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ كَظُهُورِ جِبْرِيلَ بِصُورَةِ الْبَشَرِ ، فَالْحَقُّ يَظْهَرُ عَلَى أَلْسِنَةِ عَلِيٍّ وَأَوْلَادِهِ ، فَرَسُولُ اللَّهِ قَاتَلَ الْمُشْرِكِينَ ، وَعَلِيٌّ قَاتَلَ الْمُشْرِكِينَ الْمُنَافِقِينَ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ يَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ ، وَاَللَّهُ يَتَوَلَّى السَّرَائِرَ .

وَالْإِسْمَاعِيلِيَّة: لِإِثْبَاتِهِمْ الْإِمَامَةَ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَقِيلَ: لِانْتِسَابِ زَعْمِهِمْ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ إسْمَاعِيلَ وَلُقِّبُوا بِالْبَاطِنِيَّةِ ، لِقَوْلِهِمْ بِبَاطِنِ الْكِتَابِ دُونَ ظَاهِرِهِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ } الْآيَةَ ، وَبِالْقَرَامِطَةِ لِأَنَّ أَوَّلَهُمْ حَمْدَانُ قَرْمَطَ ، وَهِيَ إحْدَى قُرَى وَاسِطَ ، وبالمحرمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت