فهرس الكتاب

الصفحة 17143 من 17437

وَالْمُرْجِئَةُ خَمْسُ فِرَقٍ: الْيُونُسِيَّةُ: نِسْبَةً لِيُونُسَ النُّمَيْرِيِّ ، قَالُوا: الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ بِاَللَّهِ وَالْخُضُوعُ لَهُ ، وَلَا يَضُرُّ تَرْكُ الْفَرْضِ أَوْ فِعْلُ الْكَبِيرَةِ وَالْعُبَيْدِيَّةُ: أَصْحَابُ عُبَيْدٍ الْمُكَذِّبِ ، قَالُوا: صِفَاتُ اللَّهِ الذَّاتِيَّةِ غَيْرُهُ ، وَأَنَّهُ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ وَالْغَسَّانِيَّةُ: أَصْحَابُ غَسَّانَ الْكُوفِيِّ ، قَالُوا: الْإِيمَانُ هُوَ الْمَعْرِفَةُ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ إجْمَالًا بِأَنْ يَكْفِيَهُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ الْحَجَّ وَلَا أَدْرِي أَيْنَ الْكَعْبَةُ ، وَبَعَثَ مُحَمَّدًا وَلَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ ، والثوبانية أَصْحَابُ ثَوْبَانَ الْمُرْجِئِ ، قَالُوا: الْإِيمَانُ هُوَ الْمَعْرِفَةُ وَالْإِقْرَارُ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ وَبِكُلِّ مَا لَا يَجُوزُ فِي الْفِعْلِ أَنْ يَفْعَلَهُ وَالثَّوْمَنِيَّةُ: قَالُوا فِي فَاعِلِ الْكَبِيرَةِ: فَسَقَ وَعَصَى لَا فَاسِقَ وَلَا عَاصٍ ، وَلَا يُكَفَّرُ تَارِكُ الصَّلَاةِ بِنِيَّةِ الْقَضَاءِ ، وَقَتْلُ نَبِيٍّ وَالسُّجُودُ لِلصَّنَمِ دَلِيلُ التَّكْذِيبِ لَا تَكْذِيبَ ، وَدَلِيلُ الشِّرْكِ لَا شِرْكَ وَالنَّجَّارِيَّةُ: أَصْحَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّجَّارِ وَافَقُونَا فِي أَنَّ الِاسْتِطَاعَةَ مَعَ الْفِعْلِ ، وَنَفَوْا الصِّفَاتِ كَالْمُعْتَزِلَةِ ، وَهُمْ ثَلَاثُ فِرَقٍ: الْبُرْغُوثِيَّةُ قَالُوا: كَلَامُ اللَّهِ إذَا قُرِئَ عَرَضٌ وَإِذَا كُتِبَ جِسْمٌ وَالزَّعْفَرَانِيَّةُ قَالُوا: كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُهُ وَكُلُّ مَا هُوَ غَيْرُهُ مَخْلُوقٌ ، وَلَكِنْ مَنْ قَالَ: كَلَامُ اللَّهِ مَخْلُوقٌ كَافِرٌ ، وَالْمُسْتَدْرِكَةُ اسْتَدْرَكُوا عَلَى الزَّعْفَرَانِيَّةِ أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ عَلَى غَيْرِ الْحُرُوفِ وَالْأَصْوَاتِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ عَلَى الْحُرُوفِ وَالْأَصْوَاتِ ، وَقَالُوا: أَقْوَالُ مُخَالِفِينَا كَاذِبَةٌ حَتَّى قَوْلِهِمْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَالْجَبْرِيَّةُ ؛ وَالْمُشَبِّهَةُ ، أَمَاتَنَا اللَّهُ عَلَى التَّوْحِيدِ الْخَالِصِ وَالْعَمَلِ الْمَقْبُولِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت