فهرس الكتاب
وَقَدْ قِيلَ: التَّصَوُّفُ الرَّغْبَةُ إلَى الْمَحْبُوبِ فِي دَرْكِ الْمَطْلُوبِ ، وَقِيلَ: السُّلُوُّ عَنْ الْأَعْرَاضِ بِالسُّمُوِّ إلَى الْأَغْرَاضِ ، وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقِيلَ: التَّصَوُّفُ تَشَوُّفُ الصَّادِي إلَى الرَّاغِبِ عَنْ الْكَدَرِ إلَى صَفَاءِ الْوَرْدِ مِنْ غَيْرِ صَدَرٍ وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ: إنَّ التَّصَوُّفَ الْتِمَاسُ الذَّرِيعَةِ إلَى الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَفِي تَرْجَمَةِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ: وَقِيلَ: التَّصَوُّفُ الْمَفَرُّ مِنْ الْبَيْنُونَةِ إلَى مَقَرِّ الْكَيْنُونَةِ ، وَفِي تَرْجَمَةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: وَقِيلَ: إنَّ التَّصَوُّفَ الِانْفِرَادُ بِالْحَقِّ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخَلْقِ ، وَفِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: وَقِيلَ: التَّصَوُّفُ الْوَطْءُ عَلَى جَمْرِ الْقَضَا إلَى مَنَازِلِ الْأُنْسِ وَالرِّضَى ، وَفِي تَرْجَمَةِ صُهَيْبٌ بْنِ سِنَانٍ: وَقِيلَ: إنَّ التَّصَوُّفَ الْأَخْذُ بِالْأُصُولِ ، وَالتَّرْكُ لِلْفُضُولِ ، وَالتَّشَمُّرُ لِلْوُصُولِ ، وَفِي تَرْجَمَةِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: وَقِيلَ: التَّصَوُّفُ عِرْفَانُ الْمِنَنِ ، وَكِتْمَانُ الْمِحَنِ ، وَفِي تَرْجَمَةِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: وَقِيلَ التَّصَوُّفُ الْإِكْبَابُ عَلَى الْعَمَلِ وَالْإِعْرَاضِ عَنْ الْعِلَلِ ، وَذَكَرَ أَقْوَالًا كَثِيرَةً كُلُّ قَائِلٍ يَقُولُ بِحَسَبِ حَالِهِ ، أَوْ يَنْظُرُ إلَى الرُّكْنِ الْأَعْظَمِ كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الْحَجُّ عَرَفَةَ } .