وَاخْتُلِفَ هَلْ يَلْبِسُ الْمَيِّتُ الْعِمَامَةَ ؟ وَالْأَفْضَلُ أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثِيَابِ صَلَاتِهِ .
وَيُجْعَلَ الْحَنُوطُ فِي الْفَمِ ثُمَّ الْمَنْخِرَيْنِ ثُمَّ الْعَيْنَيْنِ ثُمَّ الْأُذُنَيْنِ ثُمَّ الْوَجْهِ ثُمَّ الْإِبْطَيْنِ ثُمَّ الدُّبُرِ وَفِي رَاحَتَيْهِ لَا بَيْنَ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ ، وَقِيلَ: يُجْعَلُ ، وَأَوْصَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِسْكٌ ، وَقَالَ: هُوَ أَفْضَلُ حَنُوطِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَا أَجَازَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وَمَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ ، وَكَرِهَهُ الْحَسَنُ وَعَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُطَيِّبَ وَجْهَهُ وَلِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ .