فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 17437

الْأُمَنَاءُ .

وَإِنْ قَالَ أَهْلُ الْجُمْلَةِ: هَذِهِ لَيْلَةُ رَمَضَانَ أَوْ مَضَى مِنْ رَمَضَانَ كَذَا فَقَوْلَانِ ، وَيَجُوزُ ذَلِكَ مِنْ الْأُمَنَاءِ ( وَكَذَا إنْ قَالَ ثَلَاثَةٌ ) جُمَلِيُّونَ ( عَنْ ثَلَاثَةٍ ) جُمَلِيِّينَ وَهَكَذَا ، أَوْ أَمِينَانِ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ أَمِينِينَ وَهَكَذَا ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَفِي جَمِيعِ مَا مَضَى أَوْ يَأْتِي الْمُرَادُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، ( أَوْ عَنْ أَمِينَيْنِ أَوْ هُمَا عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ الْجُمْلَةِ أَوْ مِنْ الْأُمَنَاءِ ) ، أَوْ عَنْ اثْنَيْنِ مِنْ الْأُمَنَاءِ ، أَوْ وَاحِدٍ جُمَلِيٍّ عَنْ نَفْسِهِ وَجُمَلِيَّانِ عَنْ غَيْرِهِمَا ، أَوْ اثْنَانِ عَنْ نَفْسِهِمَا وَوَاحِدٌ عَنْ غَيْرِهِ ، أَوْ أَمِينٌ وَأَمِينَتَانِ عَنْ أَمِينَيْنِ: هَذَا آخِرُ شَعْبَانَ أَوْ آخِرُ رَمَضَانَ ، أَوْ رَأَيْنَا هِلَالَهُ أَوْ هِلَالَ شَوَّالٍ عَلَى قَوْلٍ ، أَوْ رَأَيْنَا نِصْفَ الْهِلَالِ أَوْ ثُلُثَهُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( جَازَ ) إنْ ذَكَرُوا مَنْ حَكَوْا عَنْهُ لِيُعْرَفَ وَلِيُعْلَمَ أَنَّهُ لَا مَانِعَ فِيهِ ، وَإِنْ حَكَى أَمِينٌ عَنْ أَمِينٍ وَآخَرُ عَنْ آخَرَ ، أَوْ حَكَيَا عَنْ ثَلَاثَةٍ جُمَلِيِّينَ ، لَكِنْ حَكَى أَحَدُهُمَا عَمَّنْ لَمْ يَحْكِ عَنْهُ الْآخَرُ ، أَوْ قَالَ أَمِينٌ: رَأَيْتُ رَجُلًا قَالَ لِي: رَأَيْتُ الْهِلَالَ ، وَقَالَ الْآخَرُ مِثْلَ ذَلِكَ ، أَوْ ثَلَاثَةٌ جُمَلِيُّونَ كُلٌّ عَنْ جُمَلِيٍّ غَيْرَ جُمَلِيِّ الْآخَرِ ، أَوْ اثْنَانِ عَنْ جُمَلِيِّينَ وَالْآخَرُ عَنْ آخَرَ لَمْ يَجُزْ ، وَهَكَذَا كُلُّ شَهَادَةٍ لَمْ تَتَّفِقْ عَلَى مَنْ يُجْزِي مِثْلَ أَمِينٍ عَنْ جُمَلِيَّيْنِ اثْنَيْنِ ، وَآخَرَ عَنْ جُمَلِيٍّ آخَرَ ، هَذَا مَا عِنْدِي ، وَقِيلَ: يُجْزِي وَاحِدٌ عَنْ وَاحِدٍ ، وَآخَرُ عَنْ آخَرَ ، وَثَالِثٌ عَنْ ثَالِثٍ ، إذَا تَبَيَّنَ أَنَّ كُلًّا غَيْرُ الْآخَرِ ، وَيَجُوزُ قَوْلُ أَمِينَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ جُمَلِيِّينَ: رَأَيْنَا هِلَالَ رَجَبٍ أَوْ صَفَرٍ أَوْ جُمَادَى أَوْ شَعْبَانَ لَيْلَةَ كَذَا ، أَوْ هَذَا آخِرُ شَهْرِ كَذَا جَازَ الْحِسَابُ عَلَى ذَلِكَ حَيْثُ جَازَ الْحِسَابُ بِتَمَامِ الشَّهْرِ أَوْ نَقْصِهِ مَثَلًا لِيُتِمَّ الْعَدَدَ إذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت